: آخر تحديث

عندما يُروّج ظريف لبضاعة منتهية الصلاحيّة

1
1
1

كتب محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني سابقاً مقالاً في "فورين أفيرز" أراد من خلاله تقديم نفسه كـ"وطني" إيراني، موالٍ للنظام القائم، يريد إنقاذ بلاده من الحرب التي تستهدفها. يشير إلى ذلك بدء المقال بأنّ "إيران هي من يربح الحرب". ينتقل ظريف بعد ذلك إلى الحديث عن "صمود" الإيرانيين تمهيداً لتقديم اقتراحاتٍ محددة من أجل إنهاء الحرب.يركّز ظريف، على الملفّ النووي الإيراني. قدّم حلولاً عملية تصبّ في استعداد إيران لتقديم كلّ الضمانات الممكنة في شأن السلاح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز. في المقابل، يريد ظريف رفع "كل" العقوبات، ولاسيما منها الأميركيّة عن إيران. يلمح إلى إمكان عودة شركاتٍ أميركيّة إلى العمل في إيران وإلى تعاونٍ مع الولايات المتحدة "بما يعود بالنفع على الشعبين".يبدو أن ظريف يعيش في عالمٍ آخر، لا علاقة له بالحرب الدائرة حالياً. إنّه عالم عهد باراك أوباما الذي توصلت "الجمهوريّة الإسلاميّة" في عهده إلى اتفاقٍ في شأن ملفها النووي بغطاءٍ من الدول الأخرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن، إضافةً إلى ألمانيا.مشكلة إيران مع ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد