* انخفضت نسبة مشاهدة حفل الأوسكار الأخير مرة أخرى هذا العام. ووفقاً لإحصاءات مؤسسة «نيلسن» المتخصصة، تراجعت نسبة الإقبال على متابعة الحفل الـ98 بنسبة 9 في المائة عمّا كانت عليه في العام الماضي.
* تشير المؤسسة إلى أن عدد متابعي الحفل، الذي بُثَّ على شاشة محطة «إي بي سي» (ABC)، بلغ 17.86 مليون مشاهدٍ، مقابل 19.69 مليون في العام الماضي. ويُعدُّ الرقم الجديد أعلى بقليل من ذلك المسجَّل عام 2022، الذي بلغ 16.49 مليون مشاهد.
* هذه الأرقام لا تُفسِّر الأسباب، بل تكتفي بعرض النتائج. وفي الواقع، هناك أسباب عدَّة، من أهمها أن الأوسكار يأتي في خضمِّ مناسبات مشابهة منذ مطلع العام وبالطاقم نفسه من الأفلام.
* كذلك، فإن معظم المواظبين على متابعته ينتمون إلى أجيال سبقت الطفرة التقنية التي منحت الأجيال اللاحقة (من التسعينات إلى اليوم) فرصاً ترفيهية مختلفة.
* في حين أن حفل الأوسكار ما زال من أكثر المناسبات السنوية شعبية، فإن منصات التواصل الاجتماعي هي الأكثر انتشاراً؛ إذ سجَّلت نحو 181 مليون مشاهدة قصيرة (غير كاملة)، حسب مؤسسة «توكووكر» (Talkwalker) المتخصصة في اتجاهات «السوشيال ميديا».
* ختاماً، يمكن القول إن «يوتيوب» جذب من صالات السينما أكثر من 60 في المائة من جمهورها، نظراً لأن معظم مستخدميه ينتمون إلى الجيل الجديد.
* تُشير المعطيات إلى أن «يوتيوب» يوفِّر لجيل الأحداث ومن هم دون الثلاثين عاماً ترفيهاً مختلفاً يدمنون عليه، فضلاً عن سيل الإعلانات الذي يتعرض له المستخدمون.

