: آخر تحديث

النموذج الإماراتي.. تجربة مثالية

24
24
27
مواضيع ذات صلة

جاءت إشادات أكبر الخبراء الاقتصاديين والاجتماعيين في العالم بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، برهاناً ساطعاً على ما وصلت إليه الدولة وما أنجزته من تقدم غير مسبوق على أكثر من صعيد ضمن مسيرتها التنموية المظفرة. وقد أشارت تلك الإشادات إلى تحقيق الإمارات أعلى المراتب والمستويات في بناء المدن العصرية المتفوقة في بنياتها التحتية وتصاميمها العمرانية المواكبة لمعايير العصر الذي نعيشه، بالإضافة إلى المنظومة الخدمية الأساسية.. وكل ذلك ضمن مقاييس عالمية ودولية ووفق أعلى درجات الاعتمادية في العالم. ولهذا نجد أن كثيرين في العالم أصبحوا يتسابقون للعيش في الإمارات ولحجز مكان لهم فيها، نظراً للقفزات الهائلة والتطورات السريعة في نوعية الحياة وشكلها، أي الحياة الكريمة التي تكفلها السلطات للمقيمين على أرض الدولة بعيداً عن أي منغصات من أي نوع. وتقاس مكانة المرء بما يقدمه من تجديد وإبداع يسهم في بناء الدولة من موقعه، فالكل يسعى للعيش في هذه الدولة التي اهتمت بالفرد منذ مولده وحتى مراحل متقدمة من عمره ثم وفاته.
لذا نستطيع القول، ودون مبالغة، إن الانتقال للعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح حلماً للكثيرين، لاسيما أن أساليب العيش في الدولة تتسم بالسهولة والانسيابية، دون أي تعقيدات أو صعوبات، بل على العكس من ذلك تماماً، فثمة يسر ورفاهية وشعور بالأمان والاطمئنان يشعر معها المقيم بأنه يعيش على كف من الراحة الأبدية.
ولعل ما يتوج ذلك السعي هو تأسيس وزارة للسعادة تتكفل بإنجاز مهامها التي أنيطت بها على أفضل وجه. وهو أمر يضفي أماناً واطمئناناً على سبل العيش الوفيرة في هذا البلد المعطاء. وهذا الأمر يجسد توجهات الدولة ويترجم رؤيتها المستقبلية، والتي تشمل أيضاً تعزيز مسيرة التنمية العالمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته فإنه يتعين هنا أن نذكر بما قامت به دولة الإمارات على أكثر من صعيد وبنجاحها في أكثر من مجال وقطاع.. بل وتحقيقها لأفضل الإنجازات في معظم المجالات، مما يسمح بتصنيفها كأنجح تجربة تنموية أوجدت نمط حياة هو الأكثر جاذبية في عالم اليوم.
وهذا ما ترغب كل دولة في تحقيقه. وهذا الأمر ذاته يضع الدولة على خطى إيجابية طيبة، ويؤكد الانطباع حول حرص الإمارات على أن تكون في مقدمة المساهمين الفاعلين على مستوى العالم في إطلاق المبادرات لمساعدة المجتمعات على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
*كاتب كويتي


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد