: آخر تحديث

فرص العمل.. والخروج من الصندوق

8
7
5
مواضيع ذات صلة

ارتبط مفهوم العمل لدى الكثير بالوظيفة الرسمية فقط، فمن لم يكن لديه وظيفة رسمية في القطاع الحكومي أو الخاص فيعتبره البعض (عاطلاً) عن العمل وإن كان يمارس أعمالاً أخرى، وقد اختلف اليوم هذا المفهوم بشكل كبير فقد أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أنها استقطبت أكثر من مليون شاب وشابة سعوديين للعمل من خلال ثلاثة برامج جديدة وهي (برنامج العمل الحر، وبرنامج العمل عن بعد، وبرنامج العمل المرن) مما ساهم مع البرامج الأخرى في خفض معدلات البطالة إلى 11,3% بنهاية النصف الأول من هذا العام.

يقصد بمن يعمل في برنامج العمل الحر هو الشخص الذي يقدم خدماته لحسابه الشخصي بالساعة أو باليوم وقد صدرت من الوزارة أكثر من مليون وثيقة للعمل الحر تتيح للسعوديين العمل الحر، أما برنامج العمل عن بعد فقد استقطب قرابة 50 ألف سعودي 90% منهم نساء، في حين ساهم برنامج (العمل المرن) في تمكين الشباب والشابات من الاستفادة من وقتهم من خلال العمل غير المتفرغ لدى صاحب عمل أو أكثر على أن يكون الأجر بالساعة.

فرص العمل تلك وإن لم تكن مستدامة كالوظائف الرسمية إلا أنها ساهمت في توفير دخل مادي لأكثر من مليون فرد كان كثير منهم في عداد العاطلين ممن ينتظر توفر وظيفة في القطاع الحكومي أو الخاص ولكن تلك البرامج المبتكرة والمتطورة والمنتشرة في كثير من أنحاء العالم أدت إلى فتح أبواب رزق كثيرة للشباب والشابات.

لم توفر تلك البرامج دخلاً ماديًا فقط بل وساهمت في توفير الخبرة والمعرفة والتجربة وثقافة العمل لأولئك الشباب والشابات كما تركت لهم الحرية في أداء أعمال أخرى كالدراسة ولذلك يحتاج مجتمعنا إلى مثل تلك البرامج الجريئة والمتطورة والتي -تخرج من حدود الصندوق– للتطوير والابتكار في كثير من القطاعات المختلفة مما يساهم في توفير الحلول المبتكرة للعديد من التحديات الموجودة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد