: آخر تحديث
يُقدَّر العدد الإجمالي بنحو 150 رهينة

ما نعرفه عن أزمة الرهائن المحتجزين لدى حماس

40
38
28

القدس: احتجزت حماس حوالى 120 إسرائيليًا وأجنبيًا بينهم من يحملون جنسيتين في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وفقًا للحكومة الإسرائيلية. في ما يأتي ما نعرفه عن وضعهم والجهود المستمرة لإطلاق سراحهم.

حددت الحكومة الاسرائيلية هوية 120 رهينة من المدنيين والجنود، بعد أسبوع من الغموض تم خلاله التعرف على الجثث التي عثر عليها في مواقع هجمات الحركة الإسلامية الفلسطينية.

وتقدر الحكومة أن العدد الإجمالي قد يصل إلى 150 رهينة، بدون معرفة ما إذا كان هؤلاء أحياء أو أمواتا.

ومن بين الرهائن جنود إسرائيليون ونساء وأطفال وشيوخ وعمال أجانب ومن مزدوجي الجنسية. وتأتي الأدلة على الاختطاف من صور التقطتها حماس وبثتها أثناء حدوث الاختطاف في 7 تشرين الأول/أكتوبر، أو في وقت لاحق.

كما رُصدت هواتف اسرائيليين في الأراضي الفلسطينية.

وأعلنت حركة حماس مقُتل 22 رهينة في القصف الإسرائيلي، ولكن لا يمكن التحقق من هذا العدد. وكانت حماس هددت بقتل الرهائن في حال شنت اسرائيل غارات على المدنيين.

عيّنت اسرائيل الاثنين الجنرال المتقاعد المتهم بقضايا فساد غال هيرش، مسؤولاً عن ملف الأسرى والمفقودين، وانتقد العديد من المعلقين تعيينه.

وحضر أيضًا مفاوض من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، إذ بين الرهائن عدد من المواطنين الأميركيين.

وميدانياً، نُفّذ أول توغل بري إسرائيلي في غزة "بحثاً عن أدلة تسمح بتحديد مكان الرهائن"، أحياء أو أموات، خلال ليل الجمعة السبت.

وتعتبر وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة الإسرائيلية "ساييريت ماتكال" وهي وحدة نخبة في الجيش الإسرائيلي ومسؤولة من بين أمور أخرى عن إنقاذ الرهائن عبر الحدود، الأكثر قدرة على التدخل في سياق سيناريو لإخراجهم.

وتتمثل الصعوبة الرئيسية في تحديد مكان هؤلاء الرهائن، في خضم فوضى الحرب، مع العلم أن حماس معروفة بانها تتحرك عبر نظام خلايا فرعية لامركزية إلى حد كبير.

وقال غيرشون باسكن، أحد المفاوضين لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، إنه من الضروري "ضمان عبور اي مقاتل من حماس يسلم رهينة على الحدود، نحو الضفة الغربية".

لم يتم الإعلان عن أي قناة رسمية في هذه المرحلة.

وبالإضافة إلى احتمال حصول وساطة مصرية، يؤكد المفاوض التاريخي بين إسرائيل وحماس الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إجراءهما محادثات مع الحركة الإسلامية الفلسطينية. وقال المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة الشرق الأدنى والأوسط "باعتبارنا وسيطًا محايدًا، نحن على استعداد للقيام بزيارات إنسانية، وتسهيل التواصل بين الرهائن وأفراد أسرهم، وتسهيل أي إطلاق سراح محتمل".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار