طوكيو: استقال نائب ياباني مؤيد لروسيا من حزبه المعارض الثلاثاء بعد أن واجه انتقادات بسبب قيامه بزيارة مفاجئة لموسكو وإعلانه دعمه انتصارها في الحرب في أوكرانيا.
وقال الأمين العام لـ"حزب تجديد اليابان" فوميتاكي فوجيتا إن النائب مونيو سوزوكي قدم خطاب استقالته إلى الحزب المنتمي إلى يمين الوسط.
وأكد فوجيتا أن الحزب كان يتخذ خطوات لطرده على خلفية زيارته إلى روسيا، لكن سوزوكي أبلغ قادة الحزب أنه يرغب في الاستقالة بمحض إرادته.
وقال فوجيتا في مؤتمر صحافي إن "الحزب قرر قبول رغبته"، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وسيواصل النائب المخضرم سوزوكي شغل مقعده البرلماني، ومن المقرر أن تنتهي فترة ولايته الحالية عام 2025.
أدى النائب زيارة إلى روسيا امتدت خمسة أيام اعتبارا من الأول من تشرين الأول/أكتوبر للاجتماع مع مسؤولين روس من بينهم نائب وزير الخارجية أندريه رودنكو.
وهذه أول زيارة معروفة يقوم بها نائب برلماني ياباني إلى روسيا منذ بدء غزو أوكرانيا العام الماضي.
وخلال الزيارة، قال مونيو سوزوكي لوسائل إعلام روسية إنه يعتقد أن موسكو ستنتصر، وهو تعليق كرره بعد عودته إلى اليابان.
عقوبات
حذت اليابان حذو حلفائها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى في فرض عقوبات على موسكو على خلفية النزاع، وتحثّ مواطنيها على عدم زيارة روسيا.
وكان سوزوكي الذي انتمى سابقا للحزب الديموقراطي الليبرالي الحاكم، منخرطاً بشكل عميق في الجهود التي تبذلها اليابان لحل نزاعاتها الإقليمية مع روسيا بشأن الجزر الصغيرة قبالة سواحل اليابان الشمالية.
وقد أُجبر على ترك الحزب الديموقراطي الليبرالي في مطلع الألفية بسبب فضائح رشوة.


