: آخر تحديث
أكثر من 1500 شخص يعبرون الحدود كل يوم

تشاد: "حالة طوارئ إنسانية كبرى" لـ400 ألف لاجئ سوداني

30
24
55

باريس: حذّرت منظمة "هانديكاب إنترناشيونال" غير الحكومية الأربعاء من أنّ "الاحتياجات الإنسانية تزداد كلّ يوم" لحوالى 400 ألف لاجئ سوداني فرّوا من القتال إلى تشاد المجاورة، مؤكدة أنّ "1500 إلى ألفي شخص يعبرون الحدود كلّ يوم".

ظروف كارثية
وقالت المنظمة في بيان إنّ هؤلاء الناس "يعيشون في ظروف كارثية ويفتقرون إلى كلّ شيء، بما في ذلك الماء والغذاء والمأوى والرعاية الطبية..."، مضيفة أنّ "المنظمات غير الحكومية القليلة الموجودة في المكان... تواجه أزمة إنسانية طارئة كبيرة ستتدهور من دون دعم فوري وكبير من الدول المانحة".

وفي المجمل، أصبح الآن أكثر من 400 ألف شخص لاجئين في تشاد، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، 86 في المئة منهم من النساء والأطفال.

وكلّ يوم، يواصل العديد منهم عبور الحدود بعد ان يجتازوا كيلومترات سيرًا على الأقدام هربًا من القتال الدامي في السودان الذي اندلع في 15 نيسان/أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع، قبل أن تدخل الميليشيات القبلية أيضاً في المعركة.

وتشاد هي ثالث أقل البلدان نموًا في العالم وفقًا للأمم المتحدة، وغالبًا ما لا يتمكن نظامها الصحّي المتهالك من تقديم أيّ شيء للفئات الأكثر ضعفًا.

أزمة درافور
قبل الحرب الأخيرة في السودان، استقبلت البلاد حوالى 410 آلاف سوداني فرّوا من الحرب في دارفور (غرب السودان) في العقد الأول من القرن الحالي، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من اللاجئين من الكاميرون في غربها ومن إفريقيا الوسطى في جنوبها.

ووفقاً لتوقّعات الأمم المتحدة، من الممكن أن يصل قريباً 200 ألف لاجئ جديد من السودان.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار