: آخر تحديث
تزامناً مع ذكرى هزّتين مدمّرتين

قتيل جراء زلزال قوي ضرب المكسيك

30
21
23

مكسيكو: أسفر زلزال قوي ضرب غرب المكسيك الاثنين عن مقتل شخص وأثار الذعر على بعد مئات الكيلومترات في العاصمة مكسيكو، تزامناً مع ذكرى زلزالين مدمّرين.

واهتّزت المباني وهرع سكان العاصمة إلى الشوارع عندما ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات، بحسب وكالة الزلازل الوطنية.

وأفاد الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور على تويتر بأن شخصاً قتل جراء سقوط حطام في مركز تسوق في مانزانيو في ولاية كوليما غرباً. لكنه أشار إلى عدم وجود أي أضرار خطيرة في مكسيكو.

وتم تحديد مركز الزلزال على بعد 59 كلم جنوب كوالكومان في ولاية ميشواكان على ساحل المحيط الهادئ، وعلى بعد 400 كلم غرب العاصمة مكسيكو، بحسب خبراء الزلازل. أما عمقه، فبلغ 15 كلم.

وقالت غابريلا راميريز (58 عاماً) التي تقطن مكسيكو "اعتقدت بأنني سأصاب بنوبة قلبية! هذه المنطقة معرّضة للخطر إلى حد كبير إذ أن العديد من المباني التي تضررت جراء زلزال العام 2017 لم تصلّح، والأمر أسوأ في ظل الخوف من (الموت) سحقاً" تحت الأنقاض.

وما زال كثيرون في العاصمة المكسيكية لم يتجاوزوا الصدمة التي أحدثها زلزال قبل خمس سنوات أودى بمئات الأشخاص.

توقيته ليس إلا صدفة

وكان زلزال الاثنين ثالث هزّة كبيرة مسجّلة تضرب الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية يوم 19 أيلول/سبتمبر.

لكن توقيته ليس إلا صدفة، بحسب ما ذكرت وكالة الزلازل الوطنية.

وأفادت "لا يوجد سبب علمي لتفسير الأمر".

من جهته، اعتبر فيديريكو غارسيا (57 عاماً) بأنها "صدفة كبيرة للغاية! لا أستبعد أن ذلك قد يكون رسالة من الله".

وقرعت أجراس التحذير من زلزال في مكسيكو بعد أقل من ساعة من تنظيم المدينة تمرينات طارئة كجزء من سلسلة فعاليات أقيمت لإحياء ذكرى كارثتي العامين 1985 و2017.

نشاط زلزالي وبركاني

وتقع المكسيك في منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً يعد الأكبر في العالم تعرف بـ"حزام النار".

في 19 أيلول/سبتمبر 2017، أسفر زلزال بقوة 7,1 درجات عن مقتل 369 شخصاً، معظمهم في العاصمة.

وفي التاريخ نفسه من العام 1985، وقع زلزال بقوة 8,1 درجات دمر وسط مكسيكو وخلف أكثر من عشرة آلاف قتيل ودمّر مئات المباني.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار