: آخر تحديث
توجيهات للكاظمي الى الامن بعدم استخدام أي سلاح

بغداد تكشف عن نتائج تحقيقاتها في صدامات المنطقة الخضراء

5
3
4

إيلاف من لندن: كشفت لجنة عراقية لتقصي الحقائق عن الصدامات بين المحتجين على نتائج الانتخابات والقوات الامنية عن نتائج تحقيقاتها مشيرة الى سقوط قتيلين واصابة 70 آخرين مؤكدة إن القوات الأمنية لم تتلق أي أوامر بفض التظاهرات.

وقالت اللجنة خلال مؤتمر صحافي في بغداد مساء الاربعاء تابعته "ايلاف" انها دونت 200 افادة بشأن أحداث محيط الخضراء في الخامس من الشهر الماضي واستعانت بالصور وكاميرات المراقبة القريبة من الأحداث.. وأكدت "توصلنا إلى حقائق بعدم وجود أي أوامر بشأن فض التظاهرات بالاضافة الى أنه لا توجد أي أدلة أو أوامر بحرق خيام المتظاهرين".. مبينة أن "أحداث محيط الخضراء سجلت مقتل متظاهرين اثنين.
 


لجنة التحقيق في احداث المنطقة الخضراء خلال مؤتمرها الصحافي في بغداد مساء الاربعاء الاول من كانون الاول ديسمبر 2021 (تويتر)

الكاظمي: لحماية المتظاهرين

واضافت اللجنة انه كاجراء احترازي مهم فقد قامت بارسال جميع الاسلحة الموجودة بمحيط منطقة التظاهر للقطعات غير المكلفة بحماية المتظاهرين الى مديرية الادلة الجنائية لغرض فحصها وبيان مدى استخدامها خلال الصدامات من عدمه . واوضحت انها توصلت خلال عملها لثلاثة اسابيع الى مجموعة من الحقائق التي قادت الى استنتاجات مهمة تم على ضوئها صياغة التوصيات واهمها وجود توجيهات واوامر واضحة بشكل مباشر او من خلال الرسائل او الكتب من القائد العام للقوات المسلحة (مصطفى الكاظمي) بعدم جواز استخدام اي سلاح حي بل وذهبت التوجيهات بعدم اصطحاب اي سلاح ومنع استخدام الاسلحة والاعتدة المطاطية او ما يسمى بنادق الصيد.

وأكدت اللجنة ان تحقيقاتها افضت الى التوصل الى عدم وجود اي اوامر او خطط مسبقة لفض اعتصام المحتجين او انهاء التظاهرات او حرق خيام اعتصامهم .. موضحة انها سجلت اكثر من 70 اصابة بين عناصر قطعات فرض القانون بينها خفيفة ومتوسطة وثلاث منها خطيرة نتيجة استهدافهم بالحجارة واصابة واحدة لاحد المتظاهرين". وكشفت عن تعرض عجلات المياه للقوات الامنية خلال تفريق التظاهرات الى اضرار كبيرة نتيجة لاستخدام الحجارة من قبل المتظاهرين".

نتائج التحقيق الى المجلس الاعلى للقضاء

 وأشارت اللجنة التحقيقية الى انه قد تمت إحالة الأوراق الخاصة بالأحداث إلى مجلس القضاء الاعلى الذي ستكون له الكلمة الفصل حولها.
 وكان رافضو نتائج الانتخابات المبكرة قد صعدوا في الخامس من الشهر الماضي من احتجاجاتهم امام بوابات المنطقة الخضراء وسط بغداد بتجمعات في العاصمة وعدد من المحافظات تحت شعار "جمعة الفرصة الاخيرة" ومقابل ذلك قامت الاجهزة الامنية بتكثيف اجراءاتها عند مداخل المنطقة وقامت بنشر اسلاك شائكة في المدخل القريب من ساحة الاعتصام وتشديد الاجراءات الامنية حول الخضراء.

وفي مساء اليوم نفسه حاول المحتجون اقتحام حمايات القوات الامنية حول الخضراء الامر الذي نتج عنه صدامات مع القوات قالت خلية الاعلام الامني العراقية ان القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي "قد وجه باجراء تحقيق شامل حول ملابسات الاحداث واعلان نتائج التحقيق". ودعا رئيس الوزراء الاطراف السياسية المختلفة الى التهدئة واللجوء الى الحوار.. وناشد المتظاهرين بممارسة حقوقهم المشروعة باعتماد السلمية وتجنب العنف باي صيغة ومستوى ووسائل .

ومن جانبها اعلنت وزارة الصحة عن اصابة 98 جريحا من القوات الأمنية و27 جريحاً من المتظاهرين جراء اعمال العنف والاشتباكات التي حصلت بين الطرفين . واشارت الوزارة في بيان الى ان اغلب الإصابات بسيطة الى متوسطة ولم تسجل اي اصابة بطلق ناري .

ووقعت الاشتباكات متظاهرين محتجين على نتائج الانتخابات مناصرين لتحالفات سياسية تشكل المظلة السياسية للمليشيات العراقية المرتبطة بايران فكرا وتمويلا وتدريبا وتسليحا وذلك لدى محاولتهم اقتحام المنظقة الخضراء وسط العاصمة التي تضم مقرات الرئاسات الثلاث والسفارات الاجنبية تتقدمها الاميركية والبريطانية اضافة الى مقري بعثتي الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي فتصدت لهم القوات الامنية ومنعتهم من ذلك.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار