: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة

فرنسا "تمنع" محاضرة نبيلة منيب حول "التطور الديمقراطي" بالمغرب

4
6
6
مواضيع ذات صلة

تناولت الصحف اليومية الصادرة الجمعة، مجموعة من الأخبار الجديدة، من بينها "منع" فرنسا  لمحاضرة نبيلة منيب حول موضوع "الانتقال الديمقراطي بالمغرب"، واستجواب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني حول التعيينات في المناصب العليا، و تأكيد اكتشاف الغاز  بشرق المملكة، و توقيف أجنبي جديد على علاقة بمقاتلي "داعش" .

إيلاف المغرب من الرباط: كتبت صحيفة " أخبار اليوم" أن المعهد الفرنسي في تطوان (شمال المملكة) رفض استضافة الدرس الافتتاحي لجامعة المواطنة، الذي كانت ستلقيه نبيلة منيب، رئيسة فيدرالية اليسار،  حول "الانتقال الديمقراطي بالمغرب".
 منيب أكدت المنع، وقالت إن المعهد الفرنسي تراجع عن استقبالها، من دون أن يقدم تفسيرات لهذا الرفض متسائلة:" هل يتعلق الامتناع بالطرف المغربي أم الفرنسي؟".
 وربطت بعض مصادر الصحيفة "منع" منيب من إلقاء محاضرتها بموضوع "الانتقال الديمقراطي بالمغرب"، وهو الأمر الذي علقت عليه منيب  القول:" من المخيف أن تمنع فرنسا، بلد الحرية والمساواة والأخوة، المحاضرة من دون مبررات".
وعلى إثر صدور القرار، انتقلت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد إلى مقر فرع حزبها بتطوان، لإلقاء محاضرتها التي عرفت حضورا مكثفا، حسب الصحيفة.

العثماني مطلوب للتحقيق حول التعيين في المناصب العليا

أفادت صحيفة" المساء" أن حزب الأصالة والمعاصرة (معارضة)، وضع الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في مقدمة المسؤولين الذين سيستجوبهم في لجنة تقصي الحقائق حول تبادل المناصب العليا بين مكونات الغالبية الحكومية.
 وقالت مصادر الصحيفة إن الحزب قرر أيضا الاستماع إلى الأمناء العامين للأحزاب السياسية المشكلة للتحالف الحكومي حول الاتهامات الموجهة إليها باللجوء إلى "أعطيني نعطيك"، (تبادل التعيينات)، في توزيع أكثر من ألف منصب عالٍ أشارت عليها المجالس الحكومية باقتراح من قطاعات وزارية مختلفة.
 وأبرزت المصادر ذاتها أن حزب الأصالة والمعاصرة، وبعدما جمع أكثر من خمس عدد البرلمانيين، وهو النصاب اللازم لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، حدد مجموعة من اللجان التي أشرفت على المباريات في مختلف المناصب التي وافقت عليها الحكومة.كما سيتم استجواب كل وزراء الحكومة وبعض الكتاب العامين لتحديد ما إذا كانت "ثمة شفافية في التعيينات".

وارتباطا بالموضوع، أوردت الصحيفة تصريحا لمحمد أشرورو ، رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة، قال فيه إنه " على إثر التعيينات في المناصب العليا، التي تجاوزت ألف تعيين، والتي قامت بها الحكومة خلال هذه الولاية والولاية السابقة، واعتمدت فيها خاصية تبادل التعيينات في ما بين الأحزاب المكونة للغالبية، قام فريق الأصالة والمعاصرة النيابي بإجراء دستوري يتمثل في جمع مجموعة من التوقيعات من البرلمانيين لتهيئة طلب بتكوين لجنة لتقصي الحقائق للتحقق من هذه الاتهامات".

تأكيد اكتشاف الغاز  بمنطقة شرق المغرب

تطرقت صحيفة " العلم" إلى الأخبار والمعطيات المتداولة في الآونة الأخيرة بشأن اكتشاف كميات هائلة من الغاز بمنطقة تندارة في شرق المملكة المغربية.
 وبعد الاتصالات والتحريات التي باشرتها الصحيفة، بعدد من المصادر تأكد لديها ذلك الاكتشاف ، بل إن لكبير قادة، النائب البرلماني عن دائرة تندرارة، تحدث عن صحة الخبر، وأوضح أنه وجه أسئلة  نيابية في هذا الصدد إلى الوزراء المعنيين، لكنهم رفضوا توضيح الأمر للرأي العام.
 وفي اتصال للصحيفة بالمسؤولين بالمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وهو الجهاز الوصي على عمليات التنقيب، أكد لها بدوره خبر  الاكتشاف، مشيرا إلى أن إحدى الشركات أنجزت ثلاث آبار في منطقة تندرارة بين عامي 2016 و2017.
 وأظهرت النتائج وجود الغاز والغاز المكثف في اثنتين منهما، وقد أدى هذا الاكتشاف إلى إبرام اتفاقية "امتياز استغلال"، خلال شهر اغسطس من السنة الماضية.

وحسب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، فإنه  من المنتظر بموجب هذا الاتفاق أن يبدأ استغلال الغاز خلال سنة 2021، موضحا أنه بالموازاة مع هذا تقوم إحدى الشركات بإجراء أبحاث ودراسات تقييمية من أجل التعرف على الإمكانيات النفطية لمنطقة الهضاب العليا.

وخلصت الصحيفة إلى أن توضيح المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن يعلن بصفة رسمية اكتشاف الغاز والغاز المكثف، كما يؤكد وجود مؤشرات لاكتشاف مزيد من آبار الغاز في منطقة شرق المغرب.

توقيف أجنبي جديد على علاقة بمقاتلي "داعش"

كشفت صحيفة " الأحداث المغربية" أن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت صباح أمس الخميس، متطرفا يحمل جنسية مزدوجة إنجليزية ـ سويسرية، يشتبه في علاقته بمقاتلين ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي.

وحسب مصدر الصحيفة، فإن المتهم يلقب بعبد الكريم، تم توقيفه بمدينة تمارة، (ضواحي الرباط)، وأحيل على مصالح الأمن المختصة للتحقيق معه حول نسجه علاقات مع مقاتلي "داعش".

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ( مخابرات داخلية) قد أوقف أخيرا شخصا سويسريا يحمل الجنسية الإسبانية ضمن خلية منطقة "إمليل"، (ضواحي مراكش)، التي ذبحت سائحتين ليلة 16 و17 ديسمبر الماضي، يشتبه في تدريبه للمتهمين في الخلية على استعمال الأسلحة النارية، والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية.
 وحسب الصحيفة، فقد بلغ عدد المعتقلين الأجانب، الذين تم إيقافهم من طرف عناصر المكتب ضمن خطته الاستباقية في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة 23 شخصا، ينتمون لجنسيات مختلفة إيطالية وفرنسية وروسية وسويسرية وسورية وأفغانية ومصرية وغانية وتشادية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار