قال رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" نداف أرغمان إن هناك دولة خارجية سوف تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية بوساطة قراصنة كمبيوتر. لكنه لا يعرف "لمصلحة من ستتدخل تلك الدولة أو ضد من"، إلا أنه يعرف عمّا يتحدث.
إيلاف من لندن: جاءت أقوال أرغمان خلال محاضرة ألقاها في جامعة تل أبيب. وكانت الرقابة الإسرائيلية منعت في وقت سابق نشر هذا التصريح، إلا أنها عادت وسمحت بنشره، وبدون ذكر اسم الدولة.
شكوك حول روسيا
حصلت "إيلاف" على معلومات خاصة تفيد أن الدولة المعنية بحديث رئيس الشاباك هي روسيا، والتي تتهم بالعملية نفسها في الانتخابات الأميركية.
مصدر يعمل في تقنيات الحاسوب والإنترنت قال لـ"إيلاف" إن مسألة القرصنة والتأثير في الانتخابات الإسرائيلية واردة، خاصة أن إسرائيل تعتبر دولة تقنيات، وغالبية الدعاية الانتخابية وفعاليات الأحزاب تتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الانترنت، لذلك هناك حاجة إلى مواجهة محاولات القرصنة من الداخل ومن الخارج.
صد هجومات سابقة
أضاف المصدر أن إمكانية قرصنة حاسوب لجنة الانتخابات المركزية وتعديل أو تغيير الأرقام والنتائج فقط دولة عظمى أو تنظيم إرهابي مرتبط ببنية حاسوب مركزية لدولة يمكنه فعل ذلك.
الحكومة في إسرائيل تقول إن لديها مركز سايبر خاصا لمواجهة مثل هذه الحالات وصدّ هجمات القرصنة على الدولة. وسبق أن صدّت هجومًا من تلك الدولة على حد قول المصادر، وأيضًا صدّت هجومًا من إيران ومن حزب الله، الذي يعمل على تقنيات إيرانية على مواقع تابعة لوزارات غير أمنية ومواقع إخبارية، لم تفصح المصادر متى كانت تلك الهجمات، وأي الوزارات استهدفت.


