: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة السبت

سويسري جريمة "إمليل" الإرهابية التقى مسؤول عمليات "داعش"

53
69
56
مواضيع ذات صلة

سلطت الصحف اليومية الصادرة السبت الضوء على مجموعة من القضايا، من أهمها الكشف عن معطيات جديدة بخصوص الشاب السويسري المعتقل ضمن خلية "إمليل"، وإحالة ملفات فساد على القضاء المغربي، وتوقف شريان التجارة الداخلية بالدار البيضاء، واستقطاب شبكات الهجرة السرية للأجانب ضمنهم بعض المواطنين الجزائريين.

إيلاف المغرب من الرباط: كتبت صحيفة "أخبار اليوم" أن عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، كشف معطيات جديدة عن شخصية الشاب السويسري، المعتقل ضمن خليل "إمليل" للاشتباه في علاقته مع بعض الموقوفين في قضية مقتل السائحتين الدانماركية والنرويجية في 17 ديسمبر الماضي بضواحي مدينة مراكش.

وتظهر هذه المعطيات التي قدمها الخيام لصحيفة "منبر جنيف" السويسرية أن الشاب السويسري البالغ 25 سنة اعتنق الإسلام سنة 2011 في أحد مساجد مدينة جنيف، وتبنى النهج المتطرف.

وأوضح المتحدث ذاته أن الشاب السويسري كان يحضر لخطب ودروس إمامين فرنسيين في المسجد بجنيف، اعتنقا أيضا الإسلام، ولكنهما تعرضا للطرد من سويسرا بسبب حثهما لأتباعهما على الجهاد.

وكشف الخيام أيضا أن السويسري المعتقل سعى بداية إلى الهجوم على محل لبيع المجوهرات قصد الالتحاق ب"داعش" في سوريا، ولكنه قرر في 2015 التوجه إلى المغرب ، ثم استقر في مراكش التي تعرف فيها على أمير الخلية الجهادية، الذي تورط في قطع رأسي السائحتين.

الشاب السويسري لم يتورط مباشرة في جريمة "إمليل"، لكنه حسب الخيام "يعرف الأشخاص الذين نفذوها"، مضيفا أنه " كان يخطط لتنفيذ عمليات عنيفة على التراب المغربي".

ومن المعطيات الجديدة التي كشف عنها الخيام أيضا، حسب الصحيفة، أن الشاب السويسري سبق أن ربط اتصالا مع "مسؤولعمليات داعش بسوريا"، الذي التقاه في سويسرا، وكان التواصل بينهما يتم عبر تطبيق "تلغرام".

وأطلع مسؤول "داعش" الشاب السويسري على أشرطة وفيديوهات لعمليات قطع الرؤوس.

 إحالة ملفات فساد على القضاء 

أفادت صحيفة " المساء"، نقلا عن مصدر مطلع أن المفتشية العامة للإدارة الترابية أحالت ملفات فساد تزامنا مع السنة الجديدة على القضاء، تخص موظفين عموميين ومدراء مؤسسات ورؤساء جماعات (مجالس محلية)، ومكاتب دراسات.
 
وأضافت أنه من المنتظر أن تحال ملفاتهم  على محاكم جرائم الأموال، نظرا لما تحمله من خطورة، ونظرا للتقارير ومحاضر التفتيش، التي أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية، والمفتشيةالعامة لوزارة الاقتصاد والمالية.

 وذكر مصدر الصحيفة أن من بين الملفات الجديدة التي أحيلت على محاكم جرائم الأموال ملف مؤسسة عمومية تشرف على خطة محاربة دور الصفيح.

ومن الاتهامات الموجهة لبعض مسؤولي هذه المؤسسة العمومية تبديد أموال عمومية، وضمنهم من أحيل على التقاعد، لكن لا تزال  ملفات فساد تطارده، كشفت عنها تحريات المجلس الأعلى للحسابات.

وبوشرت تحقيقات خاصة حول ارتكاب مصالح وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لخروقات تتعلق بتوظيفات مشبوهة لمجموعة من المناصب السامية من دون أدنى احترام لأبسط القواعد الإدارية.
 
شريان التجارة الداخلية للمغرب بالدار البيضاء يتوقف

تطرقت صحيفة "العلم" إلى الخطوة الاحتجاجية التي أقدم عليها تجار أهم المناطق التجارية بالدار البيضاء، بعد أن أوقفوا نشاطهم التجاري في أكبر تجمع اقتصادي بالمملكة، في صلب معركة مفتوحة تهدد مصير القوت اليومي لمئات الآلاف من الأسر المغربية.

وأوردت الصحيفة أنه في أول سابقة من نوعها، قرر تجار مناطق درب عمر وكراج علال والقريعة بالعاصمة الاقتصادية إغلاق محلاتهم يوم الخميس الأخير، والخروج للاحتجاج على اعتماد نظام ضريبي جديد، ابتداء من السنة الجديدة

 ولم يفت الصحيفة أن تذكر أن الحكومة تعاملت بمرونة مع الوضع المنذر، حيث دعت التجار إلى الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل مناقشة مطالبهم.

ونسبت لمصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قوله خلال المؤتمر  الصحافي  الذي  أعقب اجتماع المجلس الحكومي:" الحكومة منفتحة للحوار، لمناقشة أي مطلب مشروع، ولأجل ذلك أدعو هؤلاء التجار إلى التوجه للحوار بدل الإضراب".

 جزائريون في قوارب الموت بالعرائش

أفادت صحيفة "الأحداث المغربية" أن عصابات وعناصر "مافيا" الهجرة السرية لم تعد تقتصر على البحث عن المرشحين المغاربة، بل وسعت نشاطاتها وبدأت في استقطاب الأجانب، وخصوصا المواطنين الجزائريين.

وأشارت الصحيفة إلى أن مركز الدرك الملكي البحري بالعرائش، (شمال المملكة)، شن منذ بداية الأسبوع الجاري، حملة اعتقالات، أسفرت عن توقيف أربعة أعضاء في شبكة للهجرة السرية، بعد عملية مطاردة لزورق مطاطي على متنه 15مرشحا، ضمنهم جزائري.

وأوضحت الصحيفة أن المواطن الجزائري، ما أن قدم إلى مدينة العرائش، التي اشتهرت بكونها وجهة للحالمين بالوصول إلى الفردوس الأوروبي، حتى سارعت "مافيا" الهجرة السرية إلى تلقفه واستقطابه قبل قضائه ثلاثة أشهر  التي يسمح له بها القانون داخل المغرب.

وقد أفضى البحث الأولي مع قائد الزورق الشراعي الذي كان على متنه المواطن الجزائري، إلى التعرف على هوية المنظم الرئيسي، حيث تم اعتقاله بمدينة العرائش.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار