: آخر تحديث
رئيسة التحرير: لأنهم يريدون الصحيفة حرة وخارج "جدار الدفع"

الغارديان البريطانية مستمرة بفضل مليون متبرّع

55
64
49
مواضيع ذات صلة

إيلاف من لندن: تبرّع أكثر من مليون شخص في أنحاء العالم لصحيفة الغارديان البريطانية خلال السنوات الثلاث الماضية بينهم 500 الف يدفعون تبرعات منتظمة للمساهمة في دعم الجريدة، كما كشفت رئيسة التحرير كاثرين فاينر.

قالت فاينر ان هذا النموذج التجاري يقدم طريقة جديدة للصحافة "كي تستعيد دورها ومعناها وموقعها الموثوق في المجتمع".

وأعلنت فاينر في كلمة القتها في المؤتمر السنوي لجمعية المحررين الذي بدأ اعماله في مدينة سالفورد شمال غرب انكلترا ان الكثير من المؤازرين تبرعوا لأنهم يريدون ان تبقى صحيفة الغارديان حرة وخارج "جدار الدفع" الذي يفرض رسوماً للتمكن من قراءة مواد الطبعة الالكترونية، "ومن أجل ان تستطيع الصحافة التقدمية ممارسة أوسع تأثير ممكن".

تابعت رئيسة تحرير الغارديان ان كثيراً من القراء لم يدركوا الواقع التجاري الصعب الذي يواجه الصحف كافة "ولكن عندما أطلعناهم على المزيد ابدوا اهتماماً حقيقياً بالرغبة في دعم الغارديان. وساعدت في ذلك حقيقة ان أي دخل تحققه الغارديان يجب ان يُنفق على الصحافة بسبب هيكل ملكية الغارديان الذي ليس فيه اصحاب أسهم أو مالك".

واعتبرت فاينر أن المصدر الجديد من التبرعات الشهرية وغير المنتظمة هو "الآن جزء حاسم من خطتنا لتغطية تكاليف اصدار الغارديان دون خسارة بحلول ابريل المقبل" مؤكدة ان الخطة تتقدم بإطراد نحو هذا الهدف.

واغتنمت رئيسة تحرير الغارديان فرصة القاء كلمتها في مؤتمر جمعية المحررين لتسليط الضوء على التزام الصحيفة بالتقارير الاستقصائية داعية الصحف الأخرى الى مزيد من التعاون والالتزام بالتغطية في العمق.

وقالت فاينر إن الكثير من الأحداث لا تنال تغطية وافية في حين انها تستحق بعد مرور اللحظة الكبيرة اهتماماً صبوراً وتغطية دقيقة تكشف الظلم أو تعبر عن صوت المكممة افواههم.

وشددت على أهمية الاستقصاء الصحفي والوصول الى الحقائق ونقلها بوضوح.

واضافت ان مسؤولية تقع على عاتق صحيفة الغارديان لاستخدام منصتها الصحفية بهدف تطوير افكار ولا تكتفي بنقد ما يحدث من ظلم وانتهاكات في العالم.

وتسعى صحيفة الغارديان الى انهاء السنة المالية الحالية بالتعادل بين النفقات والايرادات بعد سنوات من الخسائر.

وقالت فاينر ان مبادرات مثل اصدار الغارديان ويكلي كمجلة اسبوعية أنيقة حققت نجاحاً فاق كل التوقعات منوهة بأن أكبر فئة عمرية من المشتركين في الجريدة هي فئة الألفيين، أي الذين بلغوا مرحلة الشباب في اوائل القرن الحادي والعشرين.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الغارديان". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.theguardian.com/media/2018/nov/05/guardian-passes-1m-mark-in-reader-donations-katharine-viner
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار