: آخر تحديث
شجب شائعات تدين الأمير محمد بن سلمان مشددًا على إيجابية إصلاحاته

الوليد بن طلال: لندع تحقيق خاشقجي يأخذ مجراه

58
59
61

أكد الأمير الوليد بن طلال في مقابلة له أن الأمير محمد بن سلمان رجل إصلاحي يحدث تغييرًا ثوريًا في المملكة على الأصعدة كافة متنقدًا كل الأصوات النشاز التي تحاول اتهامه في قضية وفاة خاشقجي.

إيلاف: أبدى الأمير الوليد بن طلال عن ثقته في أن "التحقيق الرسمي في جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي سيبرئ ساحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان" من اتهامات تسوقها بحقه بعض الصحافة لأغراض سياسية.

الملياردير السعودي قال في حديث مع شبكة فوكس نيوز الأميركية: "رجاء، لنمنح بعض الوقت حتى ينتهي التحقيق. وأنا أطالب السعودية الآن وعلى الملأ وعبر برنامجكم أن تعلن عن النتائج في أقرب وقت ممكن حتى يتم تأكيد براءة ولي العهد بنسبة مئة في المئة".

إصلاحي لا معارض
وتعتبر هذه أول مرة يعلق فيها الأمير الوليد على مقتل جمال خاشقجي. وقد أثارت الجريمة ردود فعل غاضبة ومستنكرة وسط مطالبة دولية بتقديم الفاعلين إلى العدالة. 

وأكد بن طلال، في المقابلة الأحد أن "خاشقجي لم يكن فقط صديقًا لي، بل هو عمل معي، وكانت قناة العرب آخر مكان شغله في السعودية، وأود أن أعرب من جديد عن تعازيَّ إلى عائلته... إن جمال كان إصلاحيًا، ولم يكن معارضًا على الإطلاق".

تابع: "إن ما حصل في القنصلية السعودية أمر مروع ومزرٍ ومأساوي، وإنني مقتنع بأن السعودية ستصل إلى حقيقة الأمر، ولكن، من فضلكم، يجب إعطاء بعض الوقت لإنجاز التحقيق وإعلان نتائجه من قبل الحكومة السعودية".

وأوضح الأمير أن "السعودية اعترفت علنًا بأن القتل حدث في القنصلية السعودية بتركيا، كما اعترفت بأن أوامر تصدر بالتعامل والتفاوض مع كل المعارضين المقيمين خارج المملكة من أجل إقناعهم بالعودة إلى البلاد... وأعتقد أن بعض الأشخاص في الاستخبارات كانوا ينفذون هذه الأوامر وأرسلوا مجموعة أفراد إلى تركيا للتعامل مع خاشقجي، ومن الواضح أن الأمور سارت بطريقة خاطئة، وتم قتل خاشقجي".

مع حملة الاعتقالات
وشدد على ضرورة عدم التكهن بخصوص ما توصل إليه التحقيق السعودي، وإعطاء الوقت للمملكة لإنجاز التحريات.

كذلك تطرق الأمير السعودي في المقابلة إلى واقعة احتجازه منذ سنة واحدة، وقال في هذا السياق إن حملات الاعتقالات التي طالت المملكة آنذاك "مهمة في تاريخ السعودية، والكثير ممن اعتقلوا استحقوا ذلك لوجود الكثير من الفساد في المملكة".

وأوضح: "أما ما حصل لي، فقد قلت سابقًا في حديث لوكالة رويترز إن ذلك نجم من سوء تفاهم... وما حدث شمله التسامح والنسيان وتجاوزناه، وعلاقتي مع كل من ولي العهد والعاهل السعودي ممتازة".

واعتبر بن طلال أن "كل ما يقوم به ولي العهد محمد بن سلمان حقيقي، وهو يحدث تغييرًا ثوريًا في المملكة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والمالية".

لم أسلم من الشائعات
وانتقد الشائعات التي طالته أثناء احتجازه في "الريتز كارلتون"، والتي تحدثت عن تعذيبه قائلًا: "هذا هو بالضبط ما تقوله وسائل الإعلام التي تجاوزت كل الحدود وتنشر الأكاذيب والإدعاءات والشائعات، وكنت أشاهد كل هذه البرامج التلفزيونية عندما كنت في الفندق كل هذه التصريحات كاذبة، وهي غير صحيحة على الإطلاق".

تابع الأمير السعودي، تعليقًا على مصير أمواله: "كما سمعت الشائعات التي جاء فيها أنه تم سحب كل أموالي مني... من فضلكم ثروتي كما هي انظروا إلى التداول (السوق المالية السعودية)، ولا تزال تشير إلى أن 95 بالمئة من شركة المملكة القابضة يمتلكها الوليد، لا تسألوني عن ذلك، إنها معلومات عامة".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار