إيلاف من لندن: أعلنت دار الأركان والتقاليد البريطانية العريقة Burberry عن إطلاق مجموعتها الجديدة «Burberry Activewear»، وهي مجموعة أسلوب حياة (Lifestyle) تدمج بذكاء بين متطلبات الأزياء الرياضية العملية وأعرق رموز الدار التراثية المميزة.
.jpeg)
وتضم المجموعة قطعاً متنوعة تشمل طبقات خفيفة، وملابس مخصصة للتمارين، وبنطالونات ضيقة (الليغينغز)، وسترات بقبعات، وصديريات مصممة بأقمشة متطورة قابلة للتنفس. ولم تغب الهوية البصرية للدار عن القطع؛ حيث برزت نقشة المربعات الشهيرة Burberry Check، إلى جانب شعار "الفارس الفروسي" (Equestrian Knight Design) المعاد صياغته بلمسات عاكسة للضوء تلائم الأنشطة الرياضية الليلية.

وتقدم العلامة هذا الإطلاق كامتداد طبيعي لتاريخ المؤسس توماس بوربري (Thomas Burberry) وارتباطه الطويل بالملابس الخارجية والمغامرة، وهو الذي ابتكر قماش "الغاباردين" المقاوم للماء في القرن التاسع عشر. لكن بعيداً عن الرواية التراثية، يعكس هذا التحول واقعاً اقتصادياً تجارياً صارماً داخل صناعة الموضة المعاصرة؛ إذ تحولت الملابس الرياضية إلى واحدة من أكثر الفئات دراً للأرباح.
.jpeg)
فمستهلك الرفاهية اليوم يبحث عن قطع تنسجم مع نمط حياته الديناميكي، بدءاً من السفر والاهتمام بالعافية وصولاً إلى العمل المرن. وتمنح هذه الفئة دور الأزياء الفاخرة فرصة ذهبية لتحقيق مبيعات مستمرة طوال العام والشراء المتكرر—على عكس ملابس المناسبات الرسمية—مع بيع أسلوب حياة طموح قائم على الحركة والنجاح العصري، والأهم من ذلك: تحقيق هوامش ربح مرتفعة للغاية تثبت أن القوة الحقيقية للملابس الرياضية في سوق اليوم لا تكمن في الأداء البدني.. بل في الربحية التجارية الصافية.
.jpeg)


