: آخر تحديث
يضم محمد الشهري، ميلا الزهراني، عبد الله السدحان، عبد الإله السناني وزهرة عرفات

زواجٌ مؤقت بين راكان ونورة يوقعهما في الحب في الكوميديا السعودية "أحلى نصيب" على MBC1 و"MBC شاهد"

3
3
2

إيلاف من الرياض: زواجٌ مؤقت أنقذهما من أزمة، وأوقعهما في الحب ضمن الكوميديا الرومانسية السعودية "أحلى نصيب"، المأخوذ عن العمل التركي الشهير Aşk Yeniden (العشق مجدداً)، والذي يُعرض على MBC1 و"MBC شاهد".

تجمع القصة بين الحب والكوميديا من خلال راكان ونورة، اللذين تدفعهما الظروف إلى الاتفاق على زواج يستمر ستة أشهر. لكن ارتباطهما المؤقت يقودهما تدريجياً إلى مشاعر حقيقية، في مواجهة الماضي وضغوط العائلة. ويضم العمل محمد الشهري، ميلا الزهراني، عبد الله السدحان، عبد الإله السناني، زهرة عرفات، ليلى السلمان، مهند الحمدي، هند محمد، غادة الملا، سمية رضا، سعد الشطي، ترف العبيدي والعنود عبد الحكيم، وغيرهم.

أكد الفنان محمد الشهري أن العمل يطرح تساؤلات اجتماعية حول الاختيار بين الزواج التقليدي والارتباط المبني على الحب، موضحاً أن ما جذبه إلى النص هو تنوع الطرق التي تنشأ بها المشاعر؛ فقد تبدأ من النظرة الأولى، أو تنمو مع العِشرة والمواقف اليومية، أو تولد من قلب الخلاف والصدام، كما يحدث في علاقة راكان ونورة.

ويثني الشهري على احترافية الطاقم التركي، موضحاً أن حاجز اللغة شكّل تحدياً في البداية، لكنه تحول مع الوقت إلى عنصر إيجابي أسهم في خلق تجربة مختلفة داخل موقع التصوير. ويؤكد أنه اكتفى بمشاهدة دقائق من النسخة الأصلية، حرصاً على بناء راكان وفق رؤيته الخاصة.

ويشرح الشهري عن شخصية راكان، قائلاً إنه "رجل اتخذ للمرة الأولى في حياته قراراً مصيرياً وحاسماً يغير مجرى مستقبله، وهو ما جلب معه تبعات كثيرة وحقائق معقدة كان لزاماً عليه مواجهتها والتعامل معها بنضج وواقعية"، كما يعرب عن اعتزازه بالوقوف اليوم أمام مجموعة من عمالقة الدراما السعودية. ويشير إلى أن الجانب الدرامي في الشخصية استحوذ على اهتمامه أكثر من الجانب الكوميدي، إذ حرص على التعبير عن انفعالات راكان بصدق ومن دون مبالغة. وعن الثنائية مع ميلا الزهراني، يؤكد أن صداقتهما القديمة أسهمت في خلق كيمياء فنية واضحة بينهما.

من جانبها، تتعمق الفنانة ميلا الزهراني في التركيبة النفسية المليئة بالتناقضات لشخصية "نورة"، موضحة أن صراعها يبدأ من قرارها الزواج والسفر بعيداً عن عائلتها، قبل أن تجد نفسها وحيدة بعد تخلي زوجها عنها. وتعود نورة إلى أسرتها مطلقة ومسؤولة عن طفل، لتواجه والدها الذي يشبهها في العناد وقوة الشخصية. وتشير الزهراني إلى أن الأمومة شكّلت نقطة التحول الكبرى في حياة نورة، إذ دفعتها إلى النضج ومواجهة أخطاء الماضي وتحمل المسؤولية.

وتصف الزهراني نورة بأنها شخصية قريبة من الواقع، تجمع بين القوة والهشاشة، وبين الكوميديا الخفيفة والبعد الإنساني، وهو ما جعل التحضير لها تجربة ممتعة. وتشير إلى أن العمل يمثل تجربتها الأولى بمساحة واسعة تجمع بين الكوميديا والرومانسية، موضحة أنها تجنبت مشاهدة النسخة الأصلية كي تبني شخصية نورة انطلاقاً من قراءتها الخاصة. كما تشيد بالكيمياء الفنية التي تجمعها بمحمد الشهري، معتبرة أن صداقتهما الممتدة منذ ثماني سنوات وفرت مساحة مريحة للإبداع. وتعرب عن اعتزازها بالعمل إلى جانب نخبة من نجوم الدراما السعودية والخليجية، والاستفادة من خبراتهم الفنية.

أما الفنان عبد الله السدحان، فيجسد بالعمل شخصية “فلاح”، وأكد أن قراءته الأولى للشخصية جعلته يقع في حبها فوراً، وأن شخصية “فلاح” مألوفة لديه بحكم خلفيته الاجتماعية وحياته العملية كمزارع يمتلك نخلاً، ويعرف تفاصيل التعامل معه عن قرب داخل أحداث العمل. و”فلاح” شخصية صارمة، عنيدة، وتمتلك كبرياء وكاريزما خاصة، وهو رغم عناده وكبريائه في الحكاية، يشعر بالندم لكن لا يظهر هذه الصورة لأحد”.
من جانبه، أوضح الفنان عبد الإله السناني أن لديه موقفاً مسبقاً من الأعمال الدرامية المعرّبة بسبب اختلاف الثقافات وأساليب التصوير والسرد، إلا أن فريق العمل نجح في تقديم معالجة تنسجم مع الثقافة السعودية. ويشير إلى أن هذه العملية استغرقت وقتاً وجهداً، لكنها منحت العمل هوية سعودية مستقلة، مشيداً بالتجربة وبلقائه مجدداً مع عبد الله السدحان بعد سنوات من الانقطاع. كما يشيد السناني بحضور النجوم الشباب وأدائهم المتميز في العمل، لاسيما محمد الشهري وميلا الزهراني، مثنياً أيضاً على أسماء بارزة ومهمة مثل ليلى سلمان وهند محمد وزهرة عرفات، وهو ما يرى أنه أضفى عمقاً وثقلاً حقيقياً للعمل ككل.

 

وقالت الفنانة زهرة عرفات أن "هيلا شخصية تحمل أبعاداً درامية عميقة ومكثفة تتنوع بين الحزن، الصدام، الغضب، الحب، والمشاهد الكوميدية الخفيفة التي جمعتني بالفنان القدير عبد الله السدحان في كواليس التصوير". وتشير إلى التحدي الذي واجهها في التنقل السريع بين هذه الحالات النفسية المتباينة من مشهد لآخر، وإلى أن هيلا تتميز بالقوة والصلابة، وتدخل الأحداث مدفوعة برغبتها في حماية ابنتها وعائلتها. وتلفت عرفات إلى أن دخول هيلا على خط الأحداث يكشف جوانب خفية من الماضي، ويفتح الباب أمام صراع درامي وإنساني مؤثر.
فيما يجسّد الفنان مهند الحمدي شخصية “فهد”، الزوج السابق لنورة قبل أن يتركها، ويظهر مجدداً وبصورة فجائية، محاولاً الانتقام وباحثاً عن ابنه. وشخصية فهد ليست شريرة، بل هي شخصية أنانية نرجسية؛ تتهرب من تحمّل المسؤولية، خاصة بعدما ترك نورة بمجرد حملها، متجنباً مواجهة عواقب قراراته.

أما الفنانة ليلى السلمان، فتجسد دور “سلوى”، التي تمثل الجدة القوية والركيزة الأساسية لعائلة تحافظ على تقاليدها وعاداتها العريقة التي تربط أفراد الأسرة ببعضهم، معتبرة أن هذه التفاصيل تظهر بوضوح حتى في طريقة الكلام واللبس، وترتبط بعلاقة وثيقة بحفيدها راكان، الأقرب إلى قلبها.
يُعرض مسلسل "أحلى نصيب" على MBC1 وMBC شاهد اعتباراً من الأحد 4 أكتوبر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه