: آخر تحديث
ست منحوتات للفنان الراحل تستقر في المحطة الغربية لقطار العاصمة

محمد السليم يخرج من مرسمه إلى فضاءات الرياض بعد أربعة عقود

11
16
9

إيلاف من الرياض: بعد نحو أربعة عقود أمضتها في مرسم الفنان السعودي الراحل محمد السليم، وجدت ستّ من منحوتاته طريقها إلى الجمهور، مع تركيبها بصورة دائمة في المحطة الغربية على المسار البرتقالي لشبكة قطار الرياض، ضمن مجموعة الأعمال الفنية لبرنامج «الرياض آرت».

وتعود المنحوتات إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين أنجزها السليم للمشاركة في مسابقة للفن العام أُقيمت في الرياض، لكنها لم تُعرض آنذاك، وظلّت محفوظة في مرسمه حتى اقتنتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وتولّت حفظها وترميمها بإشراف ابنته نجلاء محمد السليم، تمهيدًا لإتاحتها أمام الجمهور.

وتشمل الأعمال الستة «الشوكة الخماسية»، و«شرفة»، و«الكرة»، و«المثلثات»، و«برعم الزهرة»، و«الأهلّة»، فيما يعتزم البرنامج تركيب منحوتة سابعة بعنوان «النافورة الحلزونية» في وقت لاحق.

وتكشف المجموعة جانبًا من تجربة السليم في النحت والتجريد، إذ تستلهم عناصرها من البيئة الصحراوية والعمارة النجدية والأشكال الهندسية والرموز الفلكية، وتعكس صلة تجربته الفنية بالبيئة المحلية والهوية الثقافية السعودية.

ويمنح عرضها في إحدى محطات قطار الرياض الجمهور فرصة للتعرّف على هذا الجانب من إرث الفنان، من خلال أعمال أصبحت جزءًا من فضاء عام يعبره سكان المدينة وزوّارها يوميًا.

وقال المهندس بدر الشنيفي، مدير إدارة أول لبرنامج «الرياض آرت»، إن عرض أعمال السليم بعد عقود من إنجازها يؤكد أهمية المحافظة على الإرث الفني السعودي وإبراز قيمته الثقافية، مشيرًا إلى أن الخطوة تتيح للجمهور التعرّف على تجارب أسهمت في تشكيل الحركة الفنية بالمملكة.

وبحسب البرنامج، يرتفع عدد أعمال مجموعته الفنية الدائمة، مع انضمام منحوتات السليم، إلى أكثر من 82 عملًا موزّعًا في مواقع متعددة بالعاصمة، مع استمرار إضافة أعمال جديدة خلال عام 2026 والأعوام المقبلة.

ويُعد «الرياض آرت»، الذي أُطلق عام 2019، أحد المشاريع الأربعة الكبرى التابعة للهيئة الملكية لمدينة الرياض، ويعمل على إدماج الفن في الحياة اليومية عبر عرض الأعمال في الأحياء والساحات العامة ومحاور الطرق، إلى جانب تنظيم احتفال «نور الرياض» وملتقى «طويق للنحت».

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه