: آخر تحديث
بنسعيد: احتفاء بالمبدعين الذين يواصلون إغناء المشهد الثقافي الوطني

تتويج الفائزين بالدورة 56 لجائزة المغرب للكتاب

1
1
1

ايلاف من الرباط : نظمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ، مساء الخميس، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب، في دورتها 56، برسم سنة 2025، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية وممثلي الساحة الفكرية والإعلامية.
وكتب المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في تدوينة على حسابه ب"فيسبوك"، إن الحفل هو "مناسبة للاحتفاء بالمبدعين والمفكرين والباحثين الذين يواصلون إغناء المشهد الثقافي الوطني بإنتاجاتهم وإسهاماتهم".
وأَضاف بنسعيد أن دورة هذه السنة تكتسي أهمية خاصة، إذ "تأتي في سياق اختيار مدينة الرباط عاصمةً عالميةً للكتاب لسنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أهمية الاستثمار في الكتاب والقراءة والإبداع".
وشدد بنسعيد على أن جائزة المغرب للكتاب، الممتدة لأكثر من نصف قرن، تشكل "موعداً سنوياً لتثمين الإبداع الفكري والأدبي والعلمي، وتشجيع الإنتاج الثقافي الوطني، وترسيخ مكانة الكتاب باعتباره ركيزة أساسية لبناء مجتمع المعرفة".

متوجون
كانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل قد كشفت، قبل شهر، عن أسماء الفائزين بجائزة المغرب للكتاب؛ وأسفرت النتائج عن منح جائزة الشعر (مناصفة) لكل من مخلص الصغير، عن ديوانه "الأرض الموبوءة"، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، ومنير السرحاني، عن ديوانه "نسيتَ حذاءك يا أبي"، الصادر عن خطوط وظلال للنشر والتوزيع بعمان. فيما منحت جائزة السرد (مناصفة) لكل من أنيس الرافعي، عن كتابه "جميعهم يتكلمون من فمي"، الصادر عن خطوط وظلال للنشر والتوزيع بعمان، وجمال بندحمان، عن روايته "محنة ابن اللسان"، الصادرة عن أفريقيا الشرق بالدار البيضاء. وفاز بجائزة العلوم الإنسانية مناصفة كل من عبد القادر ملوك، عن كتابه "فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكر الإسلامي فيها: بحث في الأخلاق والتأويل"، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ببيروت؛ وإبراهيم مجيديلة، عن كتابه "النزعة الإنسانية في شخصانية محمد عزيز الحبابي"، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ببيروت. وفيما حجبت جائزة العلوم الاجتماعية، ذهبت جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية لعبد العالي دمياني، عن كتابه "خطاب الغيرية في الرحلة الفرنسية إلى المغرب: ج1و2"، الصادر عن شركة النشر والتوزيع المدارس بالدار البيضاء؛ وجائزة الترجمة لجمال أبرنوص، عن ترجمته من الفرنسية إلى العربية لكتاب "دراسة في أدب الأمازيغ" لمؤلفه هنري باسي، الصادرة عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ وجائزة الـدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية لفاطمة شبلي، عــن كتابها (L’assimilation des coronales dans le parler amazighe des aytsgougou (Moyen -Atlas))، الصادر عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. فيما ذهبت جائزة الأدب الأمازيغي لصالح ايت صالح، عن روايته (ⵙⴰ ⵉⵖⵎⴰⵏ ⵉ ⵎⴰⴹⵏⵉⵎⴰⵏ) "سبعة أصباغ للاستياء"، الصادرة عن جمعية تيرا، رابطة الكتّاب بالأمازيغية. وذهبت جائزة أدب الأطفال واليافعين، مناصفة، لكل من عبد اللطيف ايت النيلة، عن كتابه "الإبرة الذهبية الكئيبة وقصص أخرى"، الصادر عن مؤسسة آفاق بمراكش؛ وأحمد السبياع، عن كتابه "ألبوم صور فارغ"، الصادر عن دار شأن للنشر والتوزيع بعمان.
وترأس لجان الجائزة عبد الله ساعف، فيما ترأس اللجان الفرعية كل من حسن مخافي (صنف الشعر)؛ وبوشعيب حليفي (صنف السرد)؛ وأحمد شوقي بنبين (صنف العلوم الإنسانية)؛ وإدريس الكراوي (صنف العلوم الاجتماعية)؛ ونور الدين الزويتني (صنف الترجمة)؛ وحسن بحراوي (صنف الدراسات الأدبية والفنية واللغوية)؛ وكريم بن سكاس (صنف الأدب والدراسات الأمازيغية)؛ وعبد السميع بنصابر (صنف أدب الأطفال واليافعين).
وناهز عدد الكتب المرشحة المقبولة للجائزة 162 مؤلفا، موزعة بين الشعر (18) والسرد (32) والعلوم الإنسانية (27) والعلوم الاجتماعية (17)، والدراسات الأدبية والفنية واللغوية (25)، والترجمة (11)، والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية (5)، والأدب الأمازيغي (10) وأدب الأطفال واليافعين (17).

مكافأة وطنية
تعد جائزة المغرب للكتاب، حسب المسؤولين عن الشأن الثقافي المغربي، "مناسبة لتكريم النبوغ المغربي" و"فرصة لإشراك عموم القراء والمهتمين في اختيارات لجان التحكيم والقراءة".
وقطعت هذه الجائزة، التي يتم تقديمها كـ"مكافأة وطنية" للأسماء المساهمة في إثراء الفكر والإبداع والبحث والترجمة في المغرب، مساراً ثقافياً مهماً كرست خلاله حضورها، كــ"محطة احتفائيةسنوية بالإنتاج المغربي في مختلف الأصناف الإبداعية والمعرفية والنقدية والترجمية"، حتى "استحقت ما صارت تحظى به في الأوساط الثقافية داخل البلاد من مكانة اعتبارية، ومن اهتمام من طرف عدد كبير من المفكرين والمبدعين والباحثين والنقاد، فضلاً عن الفاعلين المعنيين بقطاع النشر وشؤون الكتاب المغربي"؛ فيما يعد "السجل الحافل" لهذه الجائزة، خلال أكثر من خمسين سنة على إطلاقها، بمثابة "خريطة مبيانية لتطور الحقل الثقافي الوطني من خلال الذخيرة الطويلة للأعمال التي ترشحت لها في مختلف الأصناف، ومن خلال قائمة الكتب التي تم تتويجها بها على مر السنوات والدورات".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات