عندما تغيب المبادئ والقيم الأخلاقية، يصبح الممنوع مسموحا والمحظور مباحا، وتصبح العلاقات الإنسانية تحكمها المصالح الشخصية، وسيطرة القوى ذات النفوذ في المجتمع.
أظهرت الدبلوماسية المصرية عودة لافتة إلى مسرح الأحداث في فلسطين واضعة وزنها الإقليمي لمعالجة 3 ملفات ثقيلة، ثقل القضية الفلسطينية وهي "الهدنة، الاعمار والمصالحة"
الفارق بين السفارة والقنصلية في القدس هو الفارق بين الموقف الأميركي من إسرائيل والموقف من فلسطين. السفارة تعتبر الشكل الصريح للاعتراف، اما القنصليه فلا تعنى أو لا يترتب عليها أي اعتراف.
الواضح أن الأردنيين كلهم، أو بعضهم، لا يقرأون تاريخهم جيدًا وفلسفة قيام دولتهم التي تحتفل بمئويتها وأهدافها في رفضهم لبعض توصيات اللجنة الملكية، خصوصًا لجهة الهوية الوطنية الجامعة.