بعد استثناء رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، وبعض وزراء ممن ليسوا من أصحاب المليشيات والكتل والائتلافات، ليس بين جميع رؤساء الأحزاب الكبيرة والائتلافات والكتل والمليشيات الحاكمة المالكة الوحيدة للسلط
الدارس لتاريخ لبنان يجد أن هذا البلد الصغير قد تعود على الأزمات، اقتصادية كانت أم أمنية، يكون فيها للتدخل أو الأجندات الخارجية دور كبير، فضلا عن وجود طبقة سياسية هشة تساعد في ذلك
نعيش هذه الأيام ذكرى مرور عامين على توقيع إتفاق السلام الإبراهيمي بين دولة الإمارات و إسرائيل في عام 2020، حيث بات السلام واقعاً إستراتيجيًا حقيقياً يسري في علاقات البلدين في المجالات كافة
مشكلات وأزمات العراق كثيرة، وأكثر منها الوعود لحلها والميزانيات التي خصصت لها والمبالغ التي صرفت وفساد الحكومات التي تغيرت بالاسماء لكنها جميعا لم تنجح في حلها