عواصف تعتصر التاريخ في أيام
في كتابه "سلام ما بعده سلام"، تنبأ ديفيد فروميكن بحروب أبدية في الشرق الأوسط، بسبب التقسيمات التي خلفتها المصالح الاستعمارية على أنقاض الإمبراطورية العثمانية. إلا أن المخاطر الراهنة المحيقة بمنطقتنا، تتجاوز بكثير توقعات فرومكين. وفي الوقت الذي تنزلق فيه المنطقة نحو دورة جديدة من الحروب والتحولات البنيوية، تصبح مسؤولية صنع السلام، أولاً وأخيراً، مسؤولية وخياراً وطنياً لكل شعوب ودول الإقليم، وإلا فالخراب المديد.

