كانت حياة بشار الأسد هادئة نسبيا، لكن وفاة شقيقه الأكبر أحدثت تغييرا دراميا على مسيرته، إذ تولى بعد سنوات منصب رئيس سوريا خلفا لوالده، ويكون على رأس السلطة خلال العديد من الأحداث الكبرى وأهمها الحرب ا
رسمياً، ومع هروب بشار الأسد خارج البلاد إلى وجهة غير معلومة، انتهى حكم عائلة الأسد لسوريا فجر الأحد 8 كانون الأول (ديسمبر)، وذلك بعد 53 عاماً من سيطرة "سلالة الأسد" على البلاد.
أفادت تقارير قادمة من العاصمة السورية دمشق، عن سيطرة الفصائل المسلحة على مبنى الإذاعة والتلفزيون، ومطار دمشق، وكذلك أهم الطريق والأحياء في العاصمة، وعلى رأسها المزة، وخروج الرئيس بشار الأسد من العاصمة