"من المسلَّم به في نظريات التحليل النفسي هو أنَّ سير العمليات النفسية ينتظم انتظاماً آلياً وفق مبدأ اللذة"،بهذه العبارة التي يفتتح بها كتابه "ما فوق مبدأ اللذة" يُلخّص فرويد سيرَ العمل النفسي في
ليست رواية "السنوات" سيرة ذاتية، فهي لا تستخدم صيغة "أنا" الفردية، بل صيغة "نحن" الجماعية، وتتحوّل أحيانًا إلى الشخص الثالث، حيث تظهر صاحبة الكلام كضمير الغائب "هي".