: آخر تحديث

المخضرم هودجسون يؤكد أن عودته إلى التدريب "مهمة قصيرة المدى"

6
7
6

لندن : عاد المدرب السابق لمنتخب إنكلترا المخضري روي هودجسون إلى الأضواء بشكل مفاجئ عبر تولّيه تدريب نادي بريستول سيتي في دوري الدرجة الأولى الإنكليزي (تشامبيونشيب)، لكنه أكد أن مهمته لن تمتدّ لما بعد نهاية الموسم.

وتعاقد بريستول سيتي مع هودجسون الأسبوع الماضي كمدرب موقت بعد إقالة غيرهارد ستروبر.

وكان هودجسون (78 عاما) بعيدا عن الملاعب منذ رحيله عن كريستال بالاس في شباط/فبراير 2024.

وتمثّل هذه العودة إلى ملعب "آشتون غيت" بعد 44 عاما من فترة قصيرة قضاها على رأس الجهاز الفني للنادي، ليصل بذلك إلى نصف قرن في عالم التدريب.

وبدأ هودجسون مسيرته التدريبية مع هالمستاد السويدي عام 1976، قبل أن يخوض مسيرة حافلة قادته إلى محطات عديدة بينها ليفربول، إنتر ميلان وأودينيزي الإيطاليين وفولهام.

كما أمضى أربعة أعوام مضطربة على رأس المنتخب الإنكليزي، انتهت بخيبة الخروج الصادم أمام أيسلندا في كأس أوروبا 2016.

وعند سؤاله عمّا إذا كان من الممكن إقناعه بالاستمرار بعد هذا الموسم، قال هودجسون للصحافيين الاثنين "أعتقد أن ما شجعني هو كون المهمة قصيرة المدى، تعيين قصير المدة".

وأضاف "بعد أن اتخذ النادي قراره بالتغيير، كانوا يبحثون عن شخص يمكنه أن يتدخل ويكون مستعدا للعمل لسبع مباريات. بالطبع هذا كان مناسبا لي، لأنني اعتزلت دوامة العمل كمدرب محترف، لكنني فكرت أنني قادر على تحمّل خمسة أسابيع، وقد وجدت نفسي أتطلع بالفعل إلى هذه الأسابيع، وهو ما يحصل حتى الآن".

وشدّد هودجسون على أنه لا يهتم بتولّي دور مدير رياضي داخل النادي، قائلا "لا، أنا كبير في السن جدا. آمل فقط أن أستمتع بوجودي هنا، وأن أستعيد بعض الطاقة من خلال العودة إلى أرض الملعب والتعامل مع اللاعبين، فهذا ما أحبّه دائما".

ويستلم هودجسون الفريق وهو في المركز السادس عشر بدوري الدرجة الأولى بعد ست مباريات من دون فوز.

وسيكون ظهوره الأول على رأس الجهاز الفني لبريستول سيتي الجمعة أمام تشارلتون.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة