: آخر تحديث
أوكرانيا تمانع وتهدد بالمقاطعة

أولمبياد باريس: اللجان الأولمبية الأفريقية تؤيد مشاركة الرياضيين الروس

16
16
17

باريس:

يدت اللجان الأولمبية الإفريقية السبت مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في الألعاب الأولمبية في باريس 2024 على هامش انعقاد اللجنة التنفيذية لاتحاد اللجان الوطنية الوطنية الإفريقية في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وقالت اللجان الأولمبية الإفريقية في بيان "صوّت الأعضاء بالإجماع لصالح مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في جميع المسابقات الدولية".

وأضاف "وبالتالي، ستكون مسألة السماح للرياضيين الروس والبيلاروس بالمشاركة بحياد كامل من دون أي علامة عن الهوية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024".

ويتماشى موقف اللجان الوطنية الأولمبية الأفريقية مع قرار اللجنة الأولمبية الدولية، وتنضم إلى المجلس الأولمبي الآسيوي الذي اقترح في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير لصالح دمج هؤلاء الرياضيين في مسابقاتها الإقليمية مثل الألعاب الآسيوية، معرباً عن دعمه لموقف اللجنة الأولمبية الدولية.

خارطة لإعادة الدمج
وضعت الهيئة الأولمبية خارطة طريق في نهاية كانون الثاني/يناير لإعادة دمج الروس والبيلاروس المستبعدين من المسابقات العالمية منذ غزو أوكرانيا، تحت علم محايد، بشرط انهم "لم يدعموا بشكل فعّال الحرب في أوكرانيا".

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أكدت في وقت سابق أنه "لا ينبغي منع أي رياضي من المنافسة فقط على أساس جواز سفره".

وتتفق اللجان الأولمبية الإفريقية برئاسة الجزائري مصطفى براف مع هذا الطرح وقد أعطت موافقتها "على إعادة التأكيد على أن السياسة لا يمكن أن تمارس ضغوطاً على الرياضة وأن تسحب منها كل قيمها النبيلة التي تدور حول السلام والوحدة والتضامن: +يجب ألا يدفع الرياضيون بأي حال من الأحوال الثمن الباهظ للصراع مهما كان وأينما كان+"، حسب ما أشار البيان.

ولم يحصل اقتراح اللجنة الأولمبية الدولية لإعادة الروس والبيلاروس على الإجماع من جميع الإطراف الدولية، حيث في رسالة مشتركة، نتيجة المؤتمر الذي تم تنظيمه في 11 شياط/فبراير بين وزراء الرياضة من حوالي ثلاثين دولة بما في ذلك فرنسا وبريطانيا والسويد وبولندا والولايات المتحدة وكندا، طلب تحالف من اللجنة الأولمبية الدولية "توضيحات" بشأن الحياد المطلوب للرياضيين الروس والبيلاروس يشترط مشاركتهم في أولمبياد باريس 2024.

وتمانع أوكرانيا بشدة احتمال مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في أولمبياد باريس، بما في ذلك تحت راية محايدة، بل وهددت بمقاطعة الألعاب.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة