: آخر تحديث
الإماراتيون يقدمون وثائق رسمية لإثبات التزوير

الاتحاد الآسيوي يرفض شكوى "التجنيس" ضد قطر

70
80
75

رفض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشكوى الإماراتية ضد قطر، والتي يتهم فيها الإماراتيون الاتحاد القطري لكرة القدم بالتلاعب في أوراق ووثائق رسمية لعدد من اللاعبين بهدف تجنيسهم من أجل الإستعانة بهم في صفوف المنتخب القطري الأول، وعلى رأس هؤلاء بسام الراوي العراقي الأصل، والمعز علي هداف البطولة الآسيوية، وهو مهاجم قطر المنحدر من أصول سودانية.

مأزق النهائي

الإجتماع الذي امتد لعدة ساعات بأحد فنادق أبوظبي على هامش النهائي الآسيوي الذي يقام اليوم بين قطر واليابان، أسفر عن تداول كافة جوانب الشكوى الإماراتية، وفي ظل إقامة المباراة النهائية اليوم بين قطر واليابان باستاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، فقد تم الإعلان عن رفض الشكوى الإماراتية، في مؤشر يؤكد أن الاتحاد القطري قد تحرى الدقة في تقديم الأوراق التي تتيح له تجنيس اللاعبين.

تفاصيل الشكوى الإماراتية

وتفيد متابعات "إيلاف " أن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم تقدم رسمياً بأوراق ثبوتية، للكشف عن التلاعب القطري، فقد ثبت أن المعز علي من مواليد السودان، وليس قطر، وهو ما يجعله لا يحق له اللعب للمنتخب القطري، إلا إذا كان الأب أو الأم أو الجد أو الجدة من مواليد قطر، وهو ما يؤكد الاتحاد الإماراتي لكرة القدم في شكواه إنه ليس صحيحاً، فقد تم الحصول على أوراق من الجهات الرسمية في السودان تفيد بصحة الموقف الإماراتي.

وما يقال عن المعز علي ينطبق كلياً على اللاعب العراقي بسام الراوي الذي يدافع عن قميص قطر، وقد أثار هدفه في مرمى العراق حالة من الجدل في بغداد، وتلقت عائلة اللاعب تهديدات بحرق منزلها في العاصمة العراقية، مما دفع الأب والأم للخروج للرأي العام العراقي، وإعلان وقوفهما مع المنتخب العراقي، وفي الوقت ذاته قال هشام علي والد اللاعب العراقي إن إبنه تم رفضه في صفوف المنتخب العراقي الأولمبي، مما دفعه للموافقة على ارتداء القميص القطري.

اللائحة الدولية

المادة 7 من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" تقضي بتجنيس اللاعب بعد  مضي 5 سنوات من الإقامة الكاملة في الدولة التي ترغب في تجنيسه،  لكن بشرط أن يتجاوز اللاعب سن 18 عاماً، أي أن يقضي 5 سنوات بها بعد بلوغه 18 عاماً،  وهو ما يعني عدم قدرة اللاعبين المنطبق عليهم هذا الشرط بأن يلعبوا للمنتخب الجديد تحت 23 عاماً وفق الطرق القانونية.

 وفي حال التغاضي عن هذه اللائحة،  فإنه لا مجال سوى السماح بتجنيس اللاعبين قبل بلوغ 23 عاماً ، وفي هذه الحالة تحتاج الدولة الراغبة في تجنيس اللاعب إلى تقديم إثبات أن أمه أو أباه أو أحد الجدود للأم أو الأب، هم من مواليد تلك الدولة، أو من مواطنيها في فترات سابقة، وفي هذه الحالة فقط، يسمح الفيفا للمنتخب الجديد باستغلال اللاعبين تحت سن 23، وفي الحالة القطرية، يؤكد الإماراتيون إنه لا توجد شروط رسمية تم تطبيقها، بل تم التلاعب باللوائح من أجل تجنيس عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم المعز علي، وبسام الراوي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة