لا يقتصر توزيع أرباح كأس العالم على المنتخبات المشاركة في المونديال، ولكن يتعداه ذلك للأندية التي تضم في صفوفها لاعبين يمثلون منتخبات بلادهم في المحفل العالمي ، بعدما رصد لها الاتحاد الدولي لكرة القدم حصتها من العائدات المالية التي تحققها البطولة.
وتصل حصة الأندية التي يمثل لاعبوها منتخبات بلادهم في المونديال الروسي إلى نحو 180 مليون يورو ، إذ تختلف حصة كل نادٍ بحسب عدد لاعبيه والمدة الزمنية التي شارك فيها كل لاعب مع منتخبه الوطني في المونديال.
وبحسب سلم المكافآت الذي وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن كل نادٍ سيحصل على سبعة آلاف يورو يومياً من كل لاعب يشارك مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.
وبحسب ما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن التواجد المكثف للاعبي الأندية الكبيرة يكشف حصولها على أعلى الإرباح، وفي مقدمتها نادي مانشستر سيتي الذي شارك بأكبر عدد من اللاعبين، حيث ستصل قيمة أرباحه من البطولة إلى 4.4 ملايين يورو .
ويأتي ثانياً نادي ريال مدريد الإسباني الذي شارك بثاني اكبر عدد من اللاعبين في البطولة، حيث سيجني أرباح تقدر بأربعة ملايين و 300 الف يورو، ثم نادي تشيلسي الإنكليزي الذي سيحصل على ثلاثة ملايين و 900 ألف يورو، بينما نادي توتنهام هوتسبير سيحصل على ثلاثة ملايين و 800 ألف يورو، فيما سيتقاضى ناديا برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي على ثلاثة ملايين و 600 ألف يورو ، أما نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي فسوف يحصل على ثلاثة ملايين و 300 ألف يورو، وأخيراً نادي موناكو الفرنسي الذي سيجني ثلاثة ملايين يورو .
ويتواجد عدد كبير من لاعبي هذه الأندية ضمن منتخبات كرواتيا وفرنسا وبلجيكا وإنكلترا التي بلغت محطة النصف النهائي ، مما يجعلهم يمكثون أطول فترة ممكنة في روسيا، حيث سيبقون مع منتخبي فرنسا وكرواتيا لغاية صباح يوم الاثنين، بينما سيضطر لاعبو منتخبي بلجيكا وإنكلترا للبقاء في روسيا حتى صباح اليوم الأحد رغم إقصائهما من المنافسة بعد خوضهما مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمس السبت، والتي انتهت بفوز البلجيكيين بهدفين دون رد.


