محمد العبدي
في أهم وأخطر منعطفات التنافس على الصعود لدور الـ32 تحتبس الأنفاس وتنطلق الآهات والدعوات، فالآمال لا زالت قائمة لدى العديد من المنتخبات للوصول للدور الثاني في الساعات القادمة وقبل صباح يوم الأحد المقبل يكون كل شيء قد حُسم، فهنالك منتخبات تريد أن تتصدر مجموعاتها لحسابات ملاقاة منتخبات أقل مستوى من المتصدرة، وهنالك من يأمل أن يحل ثانياً وهنالك من يأمل ويتأمل ويسعى للحصول على المركز الثالث على أمل لعل وعسى أن يكون ضمن المنتخبات الثمانية التي سترافق الـ24 المتأهلين أولاً وثانياً، ومن هذه منتخبنا الوطني الذي سيقابل الرأس الأخضر مع الساعات الأولى من فجر السبت الـ(3 فجراً)، فلدى الخصم (المفاجأة) نقطتان من تعادلين أمام إسبانيا وأرجواي، وهو فريق منظم ولديه حارس خبير ومتألق رغم بلوغه سن الأربعين عاماً.
فجر السبت ربما يحمل تباشير التأهل الصعب وربما لا.. فقد علمتنا كرة القدم أنها لا تخضع للمقاييس ولا التوقعات ولاسيما إذا كان المتنافسان قريبين من بعضهما في المستوى ويتشاركان بهدف واحد وهو الوصول لدور الـ32، وهذه كلها تجمع الأخضر بالرأس الأخضر لعل وعسى أن تكون النتيجة لصالح فريقنا الوطني لنرافق المغرب الذي تأهل ثانياً بفارق الأهداف عن البرازيل.. ومنتخبنا -بإذن الله- قادر على تحقيق آمال الوطن الكبير.. بالتوفيق للأخضر ونجومه بتحقيق مرادهم وهدفهم.

