: آخر تحديث
أجرى تعديلات معتبرة على بوابة المغرب

المغرب يعزز أمنه الرقمي في مواجهة الهجمات السيبرانية والأخبار الكاذبة

6
6
5


إيلاف من الرباط: أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma، في خطوة استراتيجية تروم تعزيز الأمن الرقمي ومحاربة التضليل الإعلامي.

وجاءت النسخة الجديدة للبوابة بتصميم متطور ومميزات ذكية تضع الحماية الإلكترونية وموثوقية المعلومة في صلب أولوياتها، مع حماية سيبرانية متقدمة لمواجهة التهديدات الرقمية، التي باتت تستهدف المؤسسات والمواطنين، على حد سواء. 

وتهدف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من وراء تحديث البوابة الوطنية تعزيز مستويات الأمان السيبراني، والحد من مخاطر الاختراقات والقرصنة الإلكترونية. إذ تم تطوير منظومة الحماية الرقمية للبوابة من خلال بروتوكولات أمنية متقدمة تضمن حماية البيانات الرسمية، وتحافظ على سرية المعاملات الإلكترونية، خاصة في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الرقمية للدول.  

إلى جانب ذلك، كشفت الوزارة ذاتها، في بيان لها، أنها عملت على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في نظام تصفح البوابة الوطنية Maroc.ma، مما يتيح رصد أي محاولات للاختراق، والتفاعل الذكي مع المستخدمين عبر مساعد افتراضي (ChatBot) يوجههم إلى المعلومات الصحيحة بشكل آمن وسلس.  

محاربة الأخبار الكاذبة وترسيخ مرجعية المعلومة الرسمية  
وتتخذ النسخة الجديدة من بوابة المغرب الرقمية بعدًا استراتيجيًا في مكافحة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، حيث توفر مصدرًا رسميًا للمعلومة الدقيقة التي تغطي مختلف القطاعات الوطنية. من خلال تعزيز المحتوى الرقمي وإدراج أخبار رسمية محدثة، تتيح البوابة للمواطنين والمقيمين وزوار المملكة الوصول إلى المعلومات الموثوقة بعيدًا عن التضليل الإعلامي، الذي يشكل أحد أخطر التحديات في العصر الرقمي.  

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في سياق التحولات الرقمية التي يعرفها المغرب، حيث أضحت الحاجة ملحة إلى منصات رسمية موثوقة تساهم في الحد من انتشار الأخبار الزائفة، سواء تلك المتعلقة بالسياسات الحكومية أو القضايا الوطنية الكبرى.  

رقمنة التواصل الحكومي وتعزيز الثقة الرقمية
ويشكل تحديث البوابة الوطنية جزءً من استراتيجية المغرب للتحول الرقمي، التي تهدف إلى تعزيز الشفافية وتقريب المعلومة من المواطنين عبر أدوات تفاعلية تسهل تصفح الخدمات الإدارية والمعطيات الرسمية. كما أن اعتماد واجهة حديثة يسهل الوصول إلى البيانات الحكومية يندرج في إطار تعزيز الثقة بين المواطن والإدارة، في ظل توجه المملكة نحو ترسيخ الحوكمة الرقمية كدعامة أساسية للتنمية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار