: آخر تحديث
بدأتها فاغنر وتبنتها وزارة الدفاع في موسكو

روسيا تغلق سجونها.. فالسجناء يقاتلون في أوكرانيا!

18
14
17

قال مسؤول روسي الخميس إن بلاده استغلت عددا كبيرا من السجناء لدعم مجهودها الحربي في أوكرانيا، ما أدى إلى إغلاق بعض السجون.

إيلاف من بيروت: قال مارك دينيسوف، مفوض حقوق الإنسان في منطقة كراسنودار الروسية، إن قرار إغلاق بعض السجون في روسيا جاء بسبب "الانخفاض الكبير في عدد المدانين"، بحسب موقع "بزنس إنسايدر"، الذي نقل عن صحيفة كوميرسانت الروسية قولها: "سيتم إغلاق العديد من السجون، بما في ذلك مستعمرة إصلاحية للرجال لمرتكبي الجرائم المتكررة في قرية جرومادسك ومستعمرة عقابية للرجال لمرتكبي الجرائم لأول مرة في قرية أريسكوي، وهذا القرار يساعد في تحسين المال وتوفيره".

لكن، لماذا؟ الجواب بسيط: يجند الجيش الروسي السجناء للقتال في أوكرانيا، فأدى اعتماد الجيش على السجناء لسد الفجوات في القوى العاملة إلى انخفاض عدد نزلاء السجون في روسيا.

وكشف نائب وزير العدل الروسي فسيفولود فوكولوف في أكتوبر الماضي أن عدد نزلاء السجون في البلاد انخفض من 420 ألف سجين قبل الحرب إلى أدنى مستوى تاريخي بلغ 266 ألف سجين، بحسب صحيفة واشنطن بوست. 

كذلك، عززت مجموعة فاغنر أعدادها من خلال تجنيد سجناء للقتال في أوكرانيا، بعدما وعدت فاغنر السجناء بالعفو الكامل إذا تمكنوا من الصمود ستة أشهر في الميدان الأوكراني. وقدرت وزارة الدفاع الأميركية في ديسمبر 2022 أن لدى فاغنر نحو 40 ألف سجين يخدمون على الخطوط الأمامية.

تبنت وزارة الدفاع الروسية هذه الممارسة نفسها في عام 2023، وفقًا لوزارة الدفاع البريطانية. لكن السجناء المجندين للقتال في الحرب لا يُطلب منهم القتال ستة أشهر فقط. ووفقاً لتقرير نشرته "بي بي سي" في فبراير، مرجح أن يضطر السجناء الروس إلى مواصلة القتال حتى تنتهي الحرب، ولن يطلق سراحهم إلا إذا تقدموا في السن أو أصبحوا عاجزين، بحسب بي بي سي. وبدلاً من العفو الكامل، سيمنح السجناء إفراجاً مشروطاً.

وذكرت بي بي سي أن رجلاً يدعى سيرغي كتب في منتدى للسجناء الروس الذين يقاتلون في أوكرانيا: "إذا قمت بالتسجيل الآن، فكن مستعدًا للموت".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار