إيلاف من لندن: قالت بريطانيا إن الشعب اليمني لا يستحق أقل من التعافي والسلام المستدام، داعية إلى أهمية استمرار الخصوم اليمنيين في العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة.
جاء الموقف البريطاني في بيان السفيرة باربرا وودوارد في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، وفيه أكدت الالتزام بعملية السلام في اليمن، وبالجهود الشخصية التي يبذلها المبعوث الخاص لتحقيق السلام المستدام للشعب اليمني.
كما وجهت الشكر للمبعوث الخاص غروندبيرغ والمدير وسورنو على إحاطتيهما الإعلاميتين في الوقت المناسب.
وقالت وودوارد: ونحن ممتنون للغاية للمبعوث الخاص على زيارته التي جاءت في الوقت المناسب إلى اليمن، بما في ذلك عدن والمدن الأخرى، وكذلك إلى مناطق أخرى في المنطقة. ونحن نشعر بالتشجيع بحذر عندما نسمع دعم أطراف السلام ونرحب بشدة بالمرونة التي تبديها في نهجكم.
وأضافت: ولذلك فإننا نشجع المجلس على مواصلة تقديم الدعم الثابت للمبعوث الخاص للأمم المتحدة خلال هذه العملية. وعلينا أن نعمل معًا لحماية المكاسب التي تم تحقيقها، ودعم المزيد من التقدم. ونؤكد على أهمية استمرار الأطراف اليمنية في العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة.
وكما قال هانز، فإن الشعب اليمني لا يستحق أقل من التعافي والسلام المستدام في اليمن. ولا يوجد حل عسكري لهذا الصراع.
وضع متدهور
وكما أوضح المدير ووسورنو، فإن الوضع الإنساني آخذ في التدهور، ولا تزال الاحتياجات لهذا العام مرتفعة، حيث يحتاج 18.2 مليون شخص إلى المساعدة، والنساء والفتيات معرضات للخطر بشكل خاص. ولا تزال اليمن واحدة من أكثر البلدان التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في العالم.
وتابعت المندوبة البريطانية قائلة: وكما سمعنا، فإن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2024 هي تذكير صارخ بالوضع الإنساني المتردي في اليمن. وتهدف الخطة إلى الوصول إلى 11.2 مليون يمني في أمس الحاجة إليها.
ونوهت إلى التزام المملكة المتحدة بتقديم أكثر من 110 ملايين دولار من المساعدات الإنسانية خلال هذه السنة المالية، ونكرر دعوة المدير ووسورنو إلى المجتمع الدولي للنظر في توفير المزيد من التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن.
هجمات الحوثيين
وقالت السفيرة وودوارد: سيدي الرئيس، على الرغم من الدعوات المتكررة لوقف التصعيد، واصل الحوثيون هجماتهم غير القانونية والمزعزعة للاستقرار في البحر الأحمر، مما أدى إلى تعطيل الشحن البحري وحرية الملاحة في المنطقة، والمخاطرة بمزيد من التصعيد الإقليمي.
وأضافت: إن تعطيل الشحن في البحر الأحمر بسبب هجمات الحوثيين، كما سمعنا من المدير ورسورنو، يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن العالمي، بما في ذلك تكاليف الإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية في المنطقة. وهذه الهجمات غير القانونية وغير المبررة تهدد بتفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن.
وخلصت السفيرة البريطانية إلى القول: ولهذا السبب اتخذنا الإجراءات اللازمة والمتناسبة والقانونية للدفاع عن النفس، جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة بدعم من أستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا ضد أهداف مرتبطة بهجمات الحوثيين.


