: آخر تحديث
مصدر رسمي :الامر لا يتعلق بنزاع بين المؤسسة الملكية والحزب

ابن كيران يوجه اعضاء"العدالة والتنمية" بعدم الرد على بيان الديوان الملكي

33
32
37
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط: في أول تعليق له على بيان الديوان الملكي المغربي المنتقد لحزب العدالة والتنمية (مرجعية إسلامية)بشأن بيان صدر أخيرا عن أمانته العامة تضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة، في ما يتعلق بالعلاقات بين المغرب وإسرائيل ، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجه عبد الاله ابن كيران، الأمين العام للحزب كافة أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التعليق بأي شكل من الأشكال على البيان الصادر عن الديوان الملكي،وعدم الادلاء بأي تصريح حوله، إلى حين اجتماع الأمانة العامة للحزب لتدارس الموضوع.
وكان بيان الديوان الملكي المغربي قد جدد التأكيد على أن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، مشيرا الى انها تعد من أولويات السياسة الخارجية للملك ، أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، الذي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة (قضية الصحراء) ، وهو موقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسوية أو للحملات الانتخابية الضيقة.
يذكر ان بيانا للامانة العامة لحزب العدالة والتنمية ، صدر يوم 4 مارس الجاري ،استهجن " المواقف الأخيرة لوزير الخارجية (ناصر بوريطة)،الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الاجرامي على إخواننا الفلسطينيين ولا سيما في نابلس الفلسطينية".
واعادت الأمانة العامة للحزب التذكير بالموقف الوطني "الذي يعتبر القضية الفلسطينية على نفس المستوى من قضيتنا الوطنية"، وأن الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني "يستلزم مضاعفة الجهود في هذه المرحلة الدقيقة دفاعا عن فلسطين وعن القدس في مواجهة تصاعد الاستفزازات والسلوكات العدوانية الصهيونية، وفي الحد الأدنى التنديد بالإرهاب الصهيوني الذي لا يتوقف".
في غضون ذلك ،أوضح مصدر رسمي مغربي ل" إيلاف " ان الموضوع لا يتعلق بتضارب في الاختصاصات الدستورية باعتبار ان السياسة الخارجية تدخل ضمن الاختصاص الدستوري لعاهل البلاد .
وزاد المصدر ذاته موضحا ان الامر لا يتعلق بنزاع بين المؤسسة الملكية وحزب العدالة والتنمية خاصة وانه سبق للديوان الملكي ان تدخل في الماضي للرد على مثل هذه الخرجات في اشارة الى حميد شباط الامين العام السابق لحزب الاستقلال( غالبية حاليا) ، ونبيل بن عبد الله ، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية (معارضة برلمانية حاليا).
وشدد المصدر على ان الامر في هذه النازلة لا يتعلق بجهة تساند فلسطين ، في اشارة الى حزب العدالة والتنمية ، وجهة تساند عودة العلاقات الاسرائيلية-المغربية، في اشارة الى الديوان الملكي .

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار