: آخر تحديث
مشدداً على ضرورة إيجاد حل سياسي لإنهاء تمرد حركة "أم23"

وفد من مجلس الأمن الدولي يختتم زيارة للكونغو الديموقراطية

27
25
27

غوما (الكونغو الديموقراطية): اختتم وفد من مجلس الأمن الدولي الأحد زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، مشددا على ضرورة ايجاد حل سياسي لإنهاء تمرد حركة "أم23".

ومنذ استئناف نشاطها العسكري أواخر عام 2021 بعد هدوء دام فترة طويلة، سيطرت الحركة على مساحات واسعة من الأراضي في البلاد وخاصة في منطقة شمال كيفو.

كما أحرز مقاتلو الحركة تقدما عسكريا هاما في الأيام الأخيرة يهدد بقطع جميع الطرق المؤدية إلى مدينة غوما الواقعة عند الحدود مع رواندا.

وأدى القتال بين الجيش الكونغولي وحركة "أم 23" التي يُزعم أن رواندا تدعمها إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص، وفقا للأمم المتحدة.

لقاءات الوفد
وكان وفد مجلس الأمن قد وصل الخميس إلى كينشاسا العاصمة، قبل أن يتوجه السبت إلى غوما حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين وقادة محليين إضافة إلى جولة في مخيم للنازحين. ومن المقرر أن يغادر الوفد في وقت لاحق الأحد.

والتقى الوفد أيضاً بالرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي.

وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولاس دي ريفيير للصحافيين الأحد إن على حركة "أم23" الانسحاب من الأراضي التي استولت عليها.

وأضاف أنه "لم يعد هناك من حاجة لإثبات أن رواندا تدعم حركة أم23" وأن الجيش الرواندي ينفذ توغلات في شمال كيفو.

لكن دي ريفيير أكد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاع، قائلا إن "المخرج من الأزمة في هذه الحالة يمكن أن يكون سياسيا فقط ومن خلال المفاوضات".

فشل المبادرات
وتأتي زيارة وفد مجلس الأمن بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة من أنغولا وكان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ الثلاثاء. وسبق أن فشلت مبادرات عدة أخرى لوقف العنف.

وقتل خمسة مدنيين في قصف السبت خلال اشتباكات بين حركة "أم23" والجيش في كاهوميرو، على بعد 120 كيلومترا شمال غوما، وفقا لمسؤولين أمنيين.

وتتهم حكومة الكونغو الديموقراطية رواندا بدعم حركة "أم23". وتوصل خبراء مستقلون من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى إلى أن رواندا تدعم الحركة التي يقودها التوتسي.

لكن كيغالي تنفي هذه التهمة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار