: آخر تحديث
فيديو محاكاة.. انتقاماً لمقتل سليماني

الخامنئي يغتال ترمب بطائرة مسيّرة!

4
4
8
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت: نشر موقع المرشد الأعلى لإيران علي خامني مقطع فيديو بالرسوم المتحركة، عنوانه "إنتقام لا مفر منه"، يصور اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في غارة بطائرة مسيرة. والفيديو الذي نُشر في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء يُظهر ترمب في ملعب للغولف في مارالاغو بولاية فلوريدا، مستهدفًا بغارة تنفذها طائرة من دون طيار لإحياء ذكرى مقتل قاسم سليماني، الذي اغتاله الأميركيون في غارة خارج مطار بغداد في يناير 2020.

كان سليماني، القائد الأعلى لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مسؤولًا عن عمليات إيران السرية في الخارج، وكثيرًا ما شوهد وهو يوجه الميليشيات الشيعية العراقية.

أثارت عملية الاغتيال مخاوف من مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وطهران، حيث  استهدفت عشرات الصواريخ والقنابل المزروعة على جوانب الطرق مواقع أمنية وعسكرية ودبلوماسية غربية في أنحاء العراق. وقالت  الولايات المتحدة  وقت الاغتيال إن سليماني كان يخطط لعمل وشيك ضد أميركيين في العراق.

عكس مقطع الفيديو ملصقًا دعائيًا نُشر في العام الماضي يدعو إلى الانتقام من مقتل سليماني وأظهر ترمب أيضًا في ملعب للغولف. ودعا الرئيس الإيراني إبراهيم إلى محاكمة ترمب بتهمة القتل، وإلا ستنتقم طهران. وقال رئيسي في خطاب ألقاه في وقت سابق هذا الشهر: "إذا لم يحاكم ترمب و(وزير الخارجية السابق مايك) بومبيو في محكمة عادلة بتهمة ارتكاب جريمة اغتيال سليماني، فإن المسلمين سينتقمون منهما" .

أضاف: "المعتدي والقاتل والمذنب الرئيسي - رئيس الولايات المتحدة آنذاك - يجب محاكمته بموجب قانون القصاص [الإسلامي]، ويجب تنفيذ حكم الله فيه".

يعرض الفيديو شخصيات تمثل ترمب ورفاقه، ووجه إليهم تهديدٌ برسالة نصية مفادها أن "قاتل سليماني ومن أعطى الأمر سيدفع الثمن". ثم ينتقل الفيديو إلى صورة الرجال في مجال طائرة مسيرة مسلحة. وينتهي الأمر بجندي في مركز قيادة، حيث تنتشر صور سليماني في جميع أنحاء المكتب، استعدادًا لشن الهجوم.

 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن موقع "ميدل إيست آي".
لمشاهدة فيديو محاكاة اغتيال دونالد ترمب في موقعه الأصلي، أنقر هنا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار