سانتو دومينغو: أثار هبوط خمس مروحيات عسكرية أميركية تقلّ جنودًا في جمهورية الدومينيكان جدلًا في هذا البلد لكن السلطات قالت إنّها عملية "روتينية".
وقال العسكري المتقاعد أنطونيو هيريديا (40 عامًا) الذي يعيش بالقرب من قاعدة بويرتو بلاتا الجوية حيث هبطت المروحيات مساء الأربعاء، لوكالة فرانس برس "بدأ الناس يطلقون التكهّنات واعتقدوا أنه قد يكون تصعيدًا عسكريًّا".
وأثارت هذه القضية جدلًا على شبكات التواصل الإجتماعي وخصوصًا مقطع فيديو لمروحيّات تحلّق فوق شاطئ وتكهّنات بتدخّل أميركي محتمل في هايتي بعد خطف مبشّرين أميركيين وأقارب لهم (16 أميركيًّا وكندي واحد).
وتتقاسم جمهورية الدومينيكان وهايتي جزيرة هيسبانيولا في البحر الكاريبي.
لكن وزارة الدفاع في الدومينيكان قالت في بيان إنّه "تم السماح مسبقًا" لهبوط "مروحيات أميركية في مقاطعة بويرتو بلاتا".
وأوضح البيان أنّ المروحيات قامت "بتوقّف تقني للتزود بالوقود واستراحة طواقمها في إجراءات روتينية لرحلات المسافات الطويلة".
وأكّدت وزارة الدفاع في بيانها أنّ "المروحيات غادرت (الدومينيكان) صباح الخميس حسب مسارها المقرّر".
وذكرت صحيفة "دياريو ليبري" التي تصدر في الدومينيكان أنّ المروحيات كانت من طرازي "بلاك هوكس" و"بوينغ سي أتش-47 تشاينوكس" وفي طريقها من جزر الباهاماس إلى بورتوريكو.
طلب فدية
وطالب أعضاء عصابة "ماووزو 400" التي تحتجز الرهائن الأميركيين الشماليين الـ17 بمليون دولار عن كل شخص محتجز، بحسب معلومات جمعتها وكالة فرانس برس.
وفي مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي، هدّد زعيم هذه العصابة المسلّحة بإعدام الرهائن. وقد أدّى اغتيال الرئيس جوفينيل مويز في السابع من تموز/يوليو على يد أحد أفراد القوات الخاصة المسلّحة في مقر إقامته الخاص، إلى زيادة التوتّر في هايتي.


