: آخر تحديث
"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الأربعاء

الأزمة الحكومية حول عدم نشر خطة حقوق الإنسان مرشحة لتصعيد إضافي

88
68
69

يبدو أن أزمة خطة حقوق الإنسان، التي لم تنشر بعد في الجريدة الرسمية في المغرب، مرشحة للمزيد من التصعيد، حسب المعطيات المتوافرة لدى بعض الصحف اليومية الصادرة الأربعاء.

 إيلاف المغرب من الرباط: أكدت صحيفة "المساء" أن الأزمة بين الأمانة العامة للحكومة وسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ومصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف حقوق الإنسان، لا تزال مشتعلة، حيث كشفت مصادر موثوقة أن محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، تحاشى مراسلة كان قد وجّهها العثماني تتضمن تذكيرًا بمضامين الخطة الوطنية في مجال حقوق الإنسان وموافقة المجلس الحكومي عليها بناء على التزامات المغرب الدولية.

أضافت المصادر، حسب الصحيفة نفسها، أن حجوي واصل "صرف النظر" عن خطة الرميد بسبب "فيتو" يصفه الرميد بأنه "مردود عليه"، مشيرة إلى أن العثماني أخبر حجوي بأن عدم نشر خطة حقوق الإنسان "يخلق أزمة داخل الحكومة في غياب مصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان، للمرة الرابعة على التوالي عن أشغال المجلس الحكومي، إضافة إلى أنه يخلق أزمة داخل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، التي أرجأت مناقشة الموضوع إلى حين انتهاء مساعي العثماني إلى حل الأزمة بطرق ودية".

لم يعد أمام العثماني من حل لتطويق الأزمة، وفق الصحيفة، سوى الدعوة إلى اجتماع لزعماء الغالبية أو إثارة الموضوع داخل المجلس الحكومي، يوم الخميس، كما يطالب بذلك الرميد وجزء من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.

جلسة حاسمة اليوم لمجلس الأمن حول قضية الصحراء
تطرقت صحيفة "العلم" إلى الجلسة الحاسمة التي يعقدها اليوم الأربعاء مجلس الأمن لاعتماد قرار جديد يتزامن مع اليوم الأخير من ولاية بعثة "مينورسو" الأممية في الصحراء.

وذكرت أن مجلس الأمن كان قد أجّل تبني نص القرار الجديد المبرمج الاثنين بعد خلاف حاد بين الولايات المتحدة، التي صاغت كالعادة مسودة مشروع القرار، وفرنسا التي اعترضت بشدة على تشبث واشنطن مجددًا بتقليص ولاية البعثة إلى نصف سنة بناء على توصية الأمين العام الأممي، الذي كان قد دعا إلى تمديد ولاية البعثة لسنة كاملة.

لم توزع واشنطن مشروع القرار الجديد على أعضاء مجلس الأمن الـ15 إلا الجمعة الماضي، حيث تم تداوله ومناقشته فقط على مستوى ممثلي الدول المحسوبة على مجموعة أصدقاء الصحراء التي تضم الولايات المتحدة، روسيا، المملكة المتحدة، إسبانيا وفرنسا.

وتنص مسودة القرار الأميركي التي تم تسريبها، والتي من غير المعلوم إن كانت الضغوط الفرنسية ستنجح خلال اليومين الأخيرين في إدخال تعديلات عليها، إلى تمديد عهدة "مينورسو" ستة أشهر فقط، إلى حدود نهاية شهر أبريل من السنة المقبلة.  

جدل في البرلمان بسبب إثارة اغتيال بنجلون وآيت الجيد
كتبت صحيفة "أخبار اليوم" أنه بعد عرقلة منتخبي فريق الأصالة والمعاصرة (معارضة)، اجتماع دورة أكتوبر لمجلس مدينة الرباط، الذي يسيره حزب العدالة والتنمية، ووصف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، هذا السلوك في تدوينة له بالممارسة "الداعشية"، انتهز برلماني ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، هشام صابري، أول أمس، فرصة جلسة الأسئلة الشفهية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، ليهاجم العثماني وحزبه، قائلًا إن من وصفهم رئيس الحكومة بـ"الداعشيين"، "ينتمون إلى الصف الديمقراطي، وليس لديهم فكر داعشي"، وأنه "لا أحد منهم شارك في اغتيالات سياسية"، مشيرًا إلى حادث اغتيال القيادي الاتحادي عمر بنجلون، والمناضل اليساري المعطي بوملي وبنعيسى آيت الجيد.

وحسب ما نشرته الصحيفة، فإن هذه الاتهامات خلفت ردود فعل غاضبة من برلمانيي فريق حزب العدالة والتنمية، وارتفعت الاحتجاجات في القاعة لإيقاف مداخلة برلماني حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يتناول إدريس الأزمي، رئيس فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب، الكلمة، في إطار نقطة نظام قائلًا إنه "ليس من حق برلماني (الأصالة والمعاصرة) أن يقول ما يشاء في الجلسة ويتحدث عن الاغتيالات"، ملمّحًا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة هو الذي "يغتال الديمقراطية".

في تعقيبه، قال العثماني إن الحياة السياسية في حاجة إلى فاعلين سياسيين "ذوي مصداقية ويتصرفون تصرفًا سياسيًا سلميًا"، بما يعزز مسار الحرية والديمقراطية، وتوجّه إلى فريق (الأصالة والمعاصرة) قائلًا: "إذا اتفقنا على إدانة ما وقع في مجلس الرباط، فيمكن أن نسمي ذلك أي شيء آخر"، واعتبر أن عرقلة عمل مجلس مدينة الرباط  من المظاهر التي تشوه العمل السياسي وتنفر المواطنين منه.

المغرب في خلوة مجلس الأمن والسلم الأفريقي
أفادت صحيفة "الأحداث المغربية" أن المغرب استغل حضوره الرسمي في مجلس السلم والأمن الأفريقي، بمشاركة ثانية في أشغال تفعيل توصيات لجنة إصلاح مؤسسات الاتحاد المنبثقة من القمة الأفريقية، حيث تحتضن القاهرة ورشة تفكير تخص البحث عن آليات إصلاح مجلس الأمن في الاتحاد الأفريقي، بعد جلسات تمهيدية في أديس أبابا، ويمثل المغرب في هذا اللقاء، الذي يحضره مندوبو الدول الأعضاء في المجلس، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا محمد عروشي.

مجلس السلم والأمن الأفريقي بدأ الاثنين في القاهرة أشغال خلوة، تستمر ثلاثة أيام، لبحث قضايا تنظيمية عدة تهم هذه الهيئة التابعة للاتحاد الأفريقي.

وأوردت الصحيفة تصريحًا للسفير عروشي، قال فيه إن مشاركة المغرب في هذه الخلوة تندرج في إطار التأكيد على التزامه الراسخ والمستمر للمساهمة بشكل فعال في تحسين وضمان السلم والأمن في القارة الأفريقية، وكذا الانخراط الإيجابي في سبيل إصلاح هياكل الاتحاد الأفريقي وأجهزته الإستراتيجية، بما فيها مجلس السلم والأمن الأفريقي.

أضاف عروشي أنه سيتم خلال هذه الخلوة الخروج بالتوصيات والمقترحات الكفيلة بتعزيز حكامة المجلس لمجابهة تحديات الأمن والسلم على الصعيد الأفريقي.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار