هددت وكالة الأسفار"ترانزتور المغرب" بمقاضاة الفنان المغربي الحاج يونس، على خلفية تداول مقطع فيديو عبر "فايسبوك" يظهر فيه وهو يحتجّ داخل مقرها في مدينة الدار البيضاء، متهمًا إياها بالنصب والاحتيال، بعدما تقرر إلغاء رحلته للسعودية لأداء العمرة برفقة أفراد من عائلته.
إيلاف من الرباط: أوضحت الوكالة في بيان لها تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه أنها ليست مسؤولة عن إلغاء أي رحلة للمعني بالأمر، خاصة أنه تمكن من الإقلاع في الموعد المحدد له يوم 28 أكتوبر في تمام الساعة الواحدة ليلًا، وأنه يوجد حاليًا في الديار السعودية برفقة عائلته.
وقالت إنها تفند ادّعاءات الفنان المغربي، ولن تبقى صامتة في مواجهة شتائم الزبون، وأنها ستلجأ إلى القضاء من أجل إنصافها من الحيف الذي طال سمعتها.
تفاعلًا مع خبر التهديد بمقاضاته، نشر الحاج يونس تدوينة عبر حسابه الشخصي في "فايسبوك"، يتهم فيها المدير العام للوكالة أنس الرئيس بالكذب، ردًا على تصريح صحافي له، يقر من خلاله بسفره على متن الرحلة نفسها في درجة الأعمال، فيما سافر ثلاثة من أفراد أسرته في الدرجة الاقتصادية، قبل أن يفاجأ بالفيديو الذي وجّه فيه الحاج يونس كلمات سب وقذف أثرت على سمعة الشركة.
وقال الفنان المغربي: "أخي الرويسي مع كل احترامي لشخصك الكريم أقول لك حبل الكذب قصير. كان عليك فسح المجال لمدير شركتك لكي يكذب على الرأي العام مكانك".
أضاف قائلًا: "مع الأسف شخص محترم من حجمكم يسمح له ضميره أن يكذب على الناس في تبيان حقيقة، ويقول إني بفضلك أخذت مقعد الدرجة الأولى في رحلتي إلى الديار السعودية. لا ثم لا. الحمد لله أنني ما زلت أحتفظ ببطاقة ركوب الطائرة والتي تثبت أنني سافرت على مقعد عادي من الدرجة السياحية تجدون رفقته الحجة، وأذكرك أخي الرويسي أنه لم يكن موجودًا أساسًا أحد يمثل شركتكم في المطار في تلك اللحظة، وللحديث بقية حول موضوع تهديدي".
وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فب نهاية الأسبوع الماضي شريط الفيديو الذي يحتج من خلاله الحاج يونس على خدمات الوكالة المعنية، رغم محاولة بعض العاملين ثنيه عن الحديث في بث مباشر على "فايسبوك"، ليعبّر الفنان عن انفعاله بسبب عدم عثوره على اسمه في قائمة المسافرين المتوجهين إلى السعودية لأداء العمرة برفقة أفراد أسرته، فضلًا عن انتقاده للوكالة وصمت المسؤولين والحكومة، في ظل تسجيل شكاوى مستمرة لحجاج ومعتمرين مغاربة بسبب رداءة الخدمات المقدمة إليهم من طرف وكالات الأسفار.


