الرباط: اعتبر مصطفى الخلفي الوزير المنتدب المكلف العلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، أن بلاده تبذل جهودا استثنائية لمواجهة ظاهرة الهجرة السرية، وأكد في الآن ذاته، أن المملكة لا يمكنها تحمل هذا العبء لوحدها.
وقال الخلفي في لقاء صحافي عقب اجتماع المجلس الحكومي اليوم الخميس، إن "بلدنا يقوم بمجهود استثنائي في مواجهة الهجرة السرية والشبكات التي تستغل الهشاشة والضعف"، وأضاف "لا يمكن للمغرب أن يحمل هذا العبء لوحده وهذه مسؤولية مشتركة".
وشدد الخلفي على أهمية الحوار القائم حول الظاهرة بين المغرب وشركاءه الأوروبيين، مؤكدا أن الحوار مستمر وهناك لقاءات متواصلة بشأنه، وزاد موضحا "شراكاؤنا الأوروبيون مدعوون إلى تفاعل أكبر في إطار هذا الحوار"، وذلك في دعوة صريحة إلى الاتحاد لتقديم المزيد من الدعم للمغرب في هذا المجال.
وسجل الخلفي بأن بلاده تنهج مقاربة إنسانية تجاه الهجرة منذ سنة 2013 التي أعلن فيها الملك محمد السادس أهمية الشق القانوني في مكافحة شبكات الهجرة السرية والاتجار بالبشر وهو ما جعل المغرب يحرز تقدما في هذا المجال، حسب تعبيره.
وأوضح الخلفي أن المغرب وجه "رسالة قوية إلى شبكات الهجرة السرية التي تستغل الهشاشة والضعف من أجل التأكيد على أن ما تقوم به هذه الشبكات له عواقب"، وذلك من خلال استقبال 120 مهاجرا أعيد من إسبانيا، معتبرا أن الظاهرة تمثل تحديا للمغرب وأوروبا.


