: آخر تحديث
لا سوابق إرهابية لديه

مهاجم العسكريين في بروكسل صومالي الأصل

46
65
57

أعلنت النيابة الاتحادية البلجيكية السبت أن الرجل الذي هاجم بسكين مساء الجمعة عسكريين في بروكسل، قبل إطلاق النار عليه وقتله، هو بلجيكي من أصل صومالي، ولا سوابق له على صلة بأعمال إرهابية.

إيلاف - متابعة: أوضحت النيابة في بيان أن المهاجم المولود في 1987، كان يمتلك منزلاً في بورغ، في شمال غرب بلجيكا، وقد اجريت فيه عملية دهم وتفتيش خلال الليل. وفتحت تحقيقاً حول "محاولة قتل ارهابية".

جديد على الإرهاب
وافادت التفاصيل التي قدمها المحققون، ان المهاجم الذي كان مسلحًا بسكين "هاجم من الخلف" العسكريين الثلاثة في وسط بروكسل "وطعنهم" بسكين "وهو يهتف الله اكبر".

عندئذ رد احد العسكريين باطلاق النار. وقالت النيابة إن "الرجل قد اصيب مرتين، وتوفي بعد قليل في المستشفى متأثرًا بجروحه"، موضحة ان المهاجم كان يحمل اضافة الى السكين "سلاحًا ناريًا وهميًا ومصحفين".

اضاف المصدر أن "الرجل الذي قام بهذا الهجوم، مولود في 1987 وهو من الجنسية البلجيكية، صومالي الاصل"، موضحًا انه "وصل الى بلجيكا في 2004 وحصل على الجنسية البلجيكية في 2015".

واوضحت النيابة الاتحادية التي استعانت بقاضي تحقيق في بروكسل متخصص في شؤون الارهاب، انه "لم يكن معروفاً بأعمال ارهابية، بل بحادثة ضرب والتسبب بجروح في فبراير 2017".

وقد وقع الهجوم بعيد الساعة 20,00 (18,00 ت غ) في جادة في وسط العاصمة البلجيكية، على مقربة من الساحة الكبرى، إحدى المناطق "الحساسة" التي يقوم فيها عسكريون مسلحون بدوريات، بسبب التهديد الارهابي في بلجيكا. وتم تعزيز هذا الحضور بعد اعتداءات 22 مارس 2016 التي اسفرت عن 32 قتيلا في العاصمة البلجيكية.

مساء الجمعة نفسه، ألقي القبض على رجل في لندن بعدما اصاب بجروح عناصر من الشرطة امام قصر باكينغهام. وذكرت الشرطة انه اعتقل في اطار القانون البريطاني لمكافحة الارهاب.

ووقع الهجومان في اطار تزايد الاعتداءات الجهادية في اوروبا، وفيما تنظم تظاهرة كبيرة من اجل السلام السبت في اسبانيا، بعد اسبوع على اعتداءي برشلونة وكامبريلس، اللذين اسفرا عن 15 قتيلا واكثر من 120 جريحا.

وأحد الجنديين، اللذين استهدفا في بروكسل، أصيب بجروح "طفيفة"، بحسب النيابة العامة الفدرالية، التي فتحت تحقيقًا في هجوم إرهابي. وكتب رئيس الوزراء شارل ميشال في تغريدة على تويتر "كل الدعم لعسكريينا (...) أجهزتنا الأمنية متنبهة، ونحن نراقب الوضع عن كثب مع مركز الأزمات".

وقال رئيس بلدية المدينة فيليب كلوز للصحافيين إن الحادثة عمل "شخص منفرد". وقال شاهد عيان اسمه يوهان لوكالة فرانس برس "سمعت صراخًا، ثم طلقتين على الفور". أضاف إنه بينما كان يقترب شاهد "جنديًا ينزف من يده ورجلًا على الأرض"، وكان ملتحيًا، ويعتمر قبعة.

وقع الهجوم بعيد الساعة 20:00 (18:00 ت غ) على جادة في وسط بروكسل، قرب ساحة غران بلاس، إحدى المناطق "الحساسة" في العاصمة، وحيث يقوم جنود مسلحون بدوريات بسبب التهديد الإرهابي في بلجيكا.

جنود في الشوارع
منذ هجمات باريس الإرهابية في 2015، وبعد كشف رابط لها مع خلية في العاصمة البلجيكية، فرضت إجراءات أمنية ونشر الجنود في محطات القطارات والمباني المعروفة.

وتم تعزيز تواجد الجنود منذ الهجمات الانتحارية في مطار زفانتيم ومحطة المترو مالبيك قرب مقار الاتحاد الأوروبي في بروكسل في مارس 2016، والتي قتل فيها 32 شخصًا وجرح مئات آخرون.

وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن الهجمات التي نفذتها الخلية المسؤولة نفسها عن التفجيرات الانتحارية وعمليات إطلاق النار في باريس في نوفمبر 2015 والتي قتل فيها 130 شخصًا. وفي يونيو الماضي حاول رجل تفجير قنبلة في محطة قطارات في بروكسل قبل أن يقتله جندي. وقالت السلطات إن المهاجم مغربي عمره 36 عامًا، ويدعى "أ. ز."، فيما قالت وسائل الإعلام المحلية إنه يدعى أسامة زريوح.

لم يصب أحد في الهجوم في محطة بروكسل المركزية، لكنّ المسؤولين قالوا إنه لو انفجرت القنبلة التي كانت محشوة بالمسامير وعبوات الغاز لكانت آثارها كبيرة. وفي بريطانيا، قتل 35 شخصًا منذ مارس الماضي في ثلاثة اعتداءات في لندن ومانشستر. واثنان من تلك الهجمات استخدمت فيها آليات لدهس مشاة.

الهجوم الثالث وقع في مايو الماضي في ختام حفل موسيقي للمغنية الأميركية أريانا غراندي في مانشستر قتل فيه 22 شخصًا، ثلثهم من الأطفال. وخلال الهجوم صاح الرجل "الله أكبر"، وقالت النيابة العامة إنه كان متعاطفًا مع تنظيم داعش.

وفي يونيو، عثرت الشرطة على مواد متفجرة خلال مداهمة لمنزل في مولنبيك، الحي في بروكسل الذي ارتبط في 2015 بالهجمات الإرهابية الدامية في فرنسا وبلجيكا. وفي الأشهر القليلة الماضية تم استهداف الجنود والشرطة البلجيكية تكرارًا.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار