إيلاف من لندن: وداعًا لإشراقة البشرة الطبيعية التي طبعت صيحة «الفتاة النظيفة»؛ فالجمال اليوم يتجه نحو تحوّل أكثر عتمة وإغواءً. تستبدل اتجاهات المكياج الحالية أحمر الخدود الخفيف بأصباغ عميقة، وألوان متبدّلة آسرة، وشفاه تبدو كأنها خرجت لتوّها من علاقة معقّدة للغاية مع مصّاص دماء!
هنا تبرز مجموعة Dark Romantasy الجديدة من SHEGLAM، بألوان غنية ولمسات نهائية مغناطيسية وتأثيرات لونية خفيفة، تحمل جميعها مزاجًا غامضًا لا يليق إلا بساعات ما بعد الغروب. لم يعد الأمر متعلقًا بمظهر يوحي بأنك استيقظت بهذه الإطلالة، بل بمظهر يقول إنك لم تنامي طوال الليل، ومع ذلك تبدين فاتنة على نحو يثير التساؤلات.

يبدو أن المكياج الرائج لم يعد يسعى إلى فرض جمالية واحدة ومثالية، بقدر ما يفتح المجال للعب بالهويات، واحتضان شيء من الدراما، واكتشاف مقدار الآيلاينر الذي يمكن وضعه قبل العاشرة صباحًا من دون إثارة الاستغراب! فمن البشرة المتوهجة كحلوى الدونات إلى سحر الجمال القوطي، لم تبدُ تقلّبات مزاج عالم الجمال يومًا بهذا القدر من الجاذبية.
أما القاعدة الجديدة؟ فانسي المظهر المصقول الذي يبدو بلا مجهود. هذا الموسم، المطلوب إطلالة تنطوي على شيء من الخطورة، ولمسة من السحر، وإيحاء بأنك تعرفين سرًا لا يعرفه سواكِ. والأفضل أن تكتمل بلون شفاه لا يُنسى.


