إيلاف من الرياض: طرحت "منصة MBC شاهد" المسلسل السعودي "سيدو وحورية"، هوعمل جديد يقدم حكاية عائلية تجمع جد بحفيدته، وما تفرضه ظروف جديدة على كل منهما.
المسلسل من إخراج علي العطاس وتأليف نورا أبو شوشة، وبطولة الممثل القدير محمد بخش في دور سيدو ياسين، وأسيل سرّاج في دور حوريّة، وعبد الله البرّاق في دور طه، وبمشاركة إسماعيل الحسن، حسام الحارثي، رولا دخيل الله، رهف إبراهيم، دارين البايض، سعود حسن وآخرين، وهو من أعمال “MBC شاهد الأصلية”.

تدور أحداث مسلسل سيدو وحورية حول الجد ياسين “سيدو” ، الذي يتولى رعاية حفيدته حوريّة بعد وفاة أمها المفاجئة، ليبدأ الاثنان معا مرحلة مختلفة من حياتهما، ومع اختلاف الأجيال والظروف، يضطر سيدو وحورية إلى الاعتماد على بعضهما البعض والتعامل مع آثار الفقد، في رحلة تحمل مواقف عائلية وإنسانية في إطار كوميدي.
لكن حياة الثنائي لا تسير بهدوء، إذ يطل شبح من الماضي مجددا، لتظهر تفاصيل جديدة تلقي بآثارها على علاقتهما وتدفع الأحداث في اتجاهات مختلفة.
يوضح محمد بخش أن "أحداث العمل تدور في مدينة جدّة، وتتناول صراع الأجيال بواقعية وعمق من خلال علاقة فريدة بين جدّ وحفيدته. فبعد وفاة والدتها وانشغال والدها بالسعي وراء أحلامه التجارية، ومن ثم زواجه من أخرى، تقع مسؤولية تربيتها على عاتق جدّها، صاحب الشخصية الجادة والقوية، الذي يسعى إلى فرض سيطرته عليها".

ويضيف بخش أن "الفجوة العمرية والفكرية بينهما تجعل هذه السيطرة موضع تحدٍ دائم؛ فحوريّة شابة عنيدة متحررة من أفكار الماضي، ترفض الخضوع لرؤية جدّها التقليدية، بينما يتمسك هو بقناعاته ويحاول فرضها عليها. ومن هذا التباين ينشأ صراع درامي يطرح رسالة اجتماعية حول أهمية فهم الأجيال الجديدة".
ويختصر بخش جوهر الحكاية في العلاقة المعقدة بين جدّ صارم وقوي الشخصية وحفيدة فقدت أمها وانشغل والدها بحياته، وتأثرها بمن حولها، فيتولى الجد رعايتها محاولاً فرض سيطرته عليها.
في السياق نفسه، يستكشف العمل التباين الطبقي والنفسي داخل العائلة، متنقلاً بين عوالم مختلفة؛ من فيلا ياسين الفخمة التي تحولت إلى متحف بارد يختزن الذكريات، إلى شقة والد حوريّة التي كانت مفعمة بالحياة، وتحدياتها اليومية. ومن خلال هذه المفارقات، يقدم العمل حكاية إنسانية تمزج بين قسوة الفقد وصراعات النفس البشرية.


