: آخر تحديث
اختبار قوي في سعيه لإحراز باكورة ألقابه

بطولة ألمانيا: ليفركوزن يصطدم بعقبة لايبزيغ... وبايرن يتربص

12
12
12

برلين : يواجه باير ليفركوزن متصدر ترتيب الدوري الالماني لكرة القدم احد الاختبارات القوية المتبقية في سعيه لاحراز باكورة القابه عندما يواجه مضيفه لايبزيغ الساعي الى التعويض السبت في المرحلة الثامنة عشرة.

وفي ظل صراع قويّ على المراكز المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا، تعرّض لايبزيغ الى خسارة مريرة على يد أينتراخت فرانكفورت 0 1 الاسبوع الماضي، وهي الاولى له على ارضه في الدوري هذا الموسم.

وقال مدربه ماركو روزه الخميس "الخسارة امام فرانكفورت أزعجتنا كثيرًا حقًا، داعيا لاعبيه للردّ ضد متصدر البوندسليغا.

وأمسى ملعب ريد بول عصيًا على الكثيرين في الاعوام الاخيرة، حيث تعرّضت ابرز الاندية الاوروبية للخسارة فيه على غرار مانشستر سيتي بطل الدوري الانكليزي، ريال مدريد الاسباني وبوروسيا دورتموند، كما انّ العملاق بايرن ميونيخ لم يفز هناك في الدوري منذ العام 2021.

لذلك، يأمل فريق المدرب الاسباني شابي ألونسو ان يحافظ على سجله الخالي من اي هزيمة بعد 17 مباراة في الدوري هذا الموسم، مما سيضعه في موقف اكثر من ممتاز في الصراع المستمر مع النادي البافاري على اللقب.

ويتصدر ليفركوزن الترتيب برصيد 45 نقطة بفارق اربع نقاط عن بايرن حامل اللقب الذي يملك مباراة مؤجلة أمام أونيون برلين سيخوضها الأربعاء المقبل.

وكاد ليفركوزن ان يقع في فخ التعادل في المرحلة الماضية قبل أن ينقذه الارجنتيني إتشيكيال بالاسيوس بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (1 0)، وبالتالي الانتصار الـ23 في 26 مباراة في مختلف المسابقات دون خسارة.

ويخوض ألونسو المباراة الثانية تواليا في غياب ثلاثة لاعبين أساسيين في تشكيلته ويدين لهم بنتائجه اللافتة في البوندسليغا هذا الموسم بسبب مشاركتهم في كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في ساحل العاج (المغربي أمين عدلي، العاجي أوديلون كوسونو والبوركينابي إدمون تابسوبا)، إضافة الى غياب المهاجم النيجيري فيكتور بونيفاس حتى نيسان/ابريل المقبل بسبب الاصابة. 

وأشاد روزه بألونسو واصفا اياه بـ"الشخص الرائع، وفوق كل ذلك إنه بطل ينقل جينات الفوز الى لاعبيه".

وكان لايبزيغ اول فريق يتذوق من طعم الخسارة من كأس ألونسو هذا الموسم عندما سقط امامه 2 3 في المرحلة الافتتاحية بعد اسبوع واحد من إلحاقه هزيمة مدوّية ببايرن 3 0 في ميونيخ عندما أحرز لقب الكأس السوبر الالمانية.

وأيّد مهاجم لايبزيغ البلجيكي لويس أوبندا ما قاله مدربه في مقابلة مع وكالة فرانس برس ووسيلة اعلامية اخرى الاربعاء.

وقال الدولي البلجيكي "شابي ألونسو، كلاعب كان عظيما، ولاعب وسط رائع، كان يتمتع بالجودة في تمريراته وتمريراته الحاسمة".

وأضاف "كمدرب إنه جيد ايضا، ما يقوم به الآن مع ليفركوزن، إنه عظيم".

من جهته، يلعب بايرن ميونيخ مع فيردر بريمن الاحد، آملا في تعثر ليفركوزن وحصد النقاط الثلاث لتضييق الخناق عليه.

ويملك الفريق البافاري سجلا ناصعا امام منافسه، حيث لم يخسر امامه منذ العام 2008 وتحديدًا منذ المباراة التي تألق فيها الشاب الصاعد آنذاك مسعود أوزيل عندما سجل هدفا وصنع هدفين في فوز بريمن 5 2.

ويحلّ بوروسيا دورتموند الخامس والطامح للعودة الى المراكز الاربعة الاولى حيث يتخلف بفارق 4 نقاط عن لايبزيغ الرابع، ضيفًا على كولن الذي فاز مرتين فقط حتى الآن هذا الموسم ويحتل المركز قبل الاخير.

لكنّ دورتموند فاز بمباراتين فقط من أصل آخر ثماني بمواجهة كولن، وهو يعوّل على وافده الجديد الانكليزي جايدون سانشو الذي سبق ان سجل هدفين مع تمريرتين حاسمتين في أربع مواجهات امام كولن.

لاعب تحت المجهر: لوا أوبندا (لايبزيغ)

منذ قدومه من لنس الفرنسي في الصيف، لفت مهاجم لايبزيغ أوبندا الانظار فأنسى جماهير الفريق رحيل المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو في الفترة ذاتها.

وسجّل اوبندا 11 هدفا مع اربع تمريرات حاسمة في 17 مباراة في الدوري، كما سجّل 4 في ست مباريات في دوري الأبطال.

وقال اوبندا (22 عامًا) لوكالة فرانس برس الاربعاء عن اندماجه السريع "اشعر كأنني في منزلي هنا"، واعدا بتقديم المزيد.

وأضاف "أعرف انني ما زلت شابا واريد ان اكون افضل، ان اسجّل المزيد من الاهداف في كل مباراة وان اكون الهدّاف".

احصائيات بارزة

966 يوما: عاد سانشو الى دورتموند السبت ومرّر كرة حاسمة لماركو رويس، بعد 966 يومًا على مباراته الاخيرة مع النادي قبل انتقاله مانشستر يونايتد الانكليزي.

21 ثانية: سجّل لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ روبن هاك بعد 21 ثانية من المباراة التي فاز فيها فريقه على شتوتغارت 3 1 الاحد، وهو الهدف الاسرع في الدوري هذا الموسم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة