: آخر تحديث

مختصر مفيد

35
32
15

الشراكة بين العسكر والمجتمع المدني ضرورية لنهضة السودان، استقلال لبنان مثل المطلقة التي تحتفل بعيد زواجها في ظل هيمنة حزب الله وشبح الحروب. بالاسماء والوثائق الحوثي يسلب اموال اليمن تحت سمع ونظر المجتمع الدولي وصمته، اما اسرائيل فعليها التعلم من السموأل معنى الوفاء وحفظ الامانة. الفرح والحياة ونور العقل يُخيفون المخالب والايادي السوداء.

السودان

عودة عبد الله حمدوك الى منصب رئاسة الحكومة واصراره تشكيل حكومة كفاءات حتى في حصة العسكريين، يبعث على الارتياح والامل في المنطقة العربية بان على العسكر  ان يبقى في الثكنات ويحافظ على الحدود ويكون شريكا في الامن تحت قيادة السياسيين واصحاب القرار.
اتفاق الحمدوك وعبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، يعني ان الاخير اصبح على يقين ان الاوضاع في السودان، وبعد الاطاحة بحكم البشير والاخوان، لا يمكن ان تسير الا على عجلتي المجتمع المدني والعسكر ولا يمكن حكم البلد بقوة السلاح والترهيب فشعب السودان الطيب سئم من القبضات الحديدية والقباضايات ويريد الحياة الكريمة بدولة تحترمه وتحترم رأيه وتطلعاته وتضمن له حريته الى جانب لقمة العيش.

استقلال

احتفل لبنان بعيد الاستقلال الثامن والسبعين ووصفه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه مثل احتفال المطلقة بعيد زواجها، وصف يليق بمثل هذا الميقاتي واسياده من الضاحية ودمشق ومن يأمرهم في طهران.
لبنان رهينة حزب السلاح وولاية ايرانية بامتياز وكان الاحرى بقادة هذا البلد الجانح للحرب الاهلية إلغاء اي مظاهر للاحتفال بعرس تحول الى مأتم في المرفأ وفي الاقتصاد وانهيار الليرة وتفشي الفساد والنصابين بين رؤساء الاحزاب والطوائف.
هذا البلد الذي يعيش فيه المسيحي والمسلم السني والدرزي يصارعون ويقاتلون من اجل دواء او مازوت للتدفئة او بعض الارغفة لاطفال جياع من جهة، ينعم فيه من يتبع الولي لفقيه بالدولارات الخضراء والراتب الشهري الذي يصل مباشرة من طهران من ناحية اخرى. زعيم حزب الله الذي يطل بين الفينة والاخرى من مخبأه مهددا آل سعود تارة واسرائيل واميركا تارة اخرى، ينتظر ما ستؤول اليه الاحوال ليقرر اذا كان سيخوض حربا اهلية لإحكام السيطرة ام حربا مع اسرائيل بسبب فقدان السيطرة.

اليمن السعيد

من تقرير مفصل حول اليمن ومسعى الحوثي حليف ايران للسيطرة بالقوة ورفض الشرعية، يستدل ان الاخير ينهب خيرات البلد، يعيث فسادا ويكدس الاموال لاستمرار الحرب والقتل والدمار وضرب دول الجوار باوامر وخبراء من الحرس الثوري الايراني وحزب الله اللبناني.

ومن المعطيات والمعلومات الموثقة التي يكشفها التقرير الذي تبنته مؤسسات دولية غربية ان الحوثي يسيطر على البترول وعلى سوق البيع لغسل الاموال المستخدمة في الارهاب والقتل والتدمير وسط تجاهل غربي لمصادر هذا المال ومنح الحوثي مزيدا من المساحات المالية لاحكام سيطرته على سوق النفط وغسل المال الملطخ بدماء اليمنيين الابرياء حيث تستخدم العصابات الحوثية البنوك والمصارف الواقعة تحت سيطرتها لغسل الاموال وتبييضها.

التقرير يذكر بالاسماء والتواريخ والوثائق المتورطين في نهب الشعب اليمني لارضاء الحليف الايراني الجشع وتقاسم لقمة عيش اليمني البسيط.
التحالف بقيادة السعودية يقوم بالخطوات الصحيحة في ضرب مراكز الارشاد وغرف العمليات ومواقع الصواريخ والمسيرات وخزنات الاموال المسلوبة.
المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة، وبدل ان يدعو السعودية والتحالف لوقف الحرب وكأنهم بدأوها فعليه كبح جماح ايران والحوثي وايقافهما عند حدهما وادراج تلك العصابات على قوائم الارهاب بدلا من تشجيعها ومفاوضتها.

وفاء السموأل

اتفاق اسرائيلي اردني بتمويل ورعاية اماراتية، تقيم بموجبه الامارات محطة للطاقة الشمسية في صحراء الاردن تزود اسرائيل بالكهرباء وتقيم محطة لتحلية المياه في اسرائيل لتزويد الاردن بالمياه، اتفاق فيه مصلحة للجانبين ويساهم في حل ازمة المناخ ويساهم في الوصول للطاقة الخضراء وتقليل التلوث.

الجانب الاسرائيلي المستفيد مثل غيره ابى الا ان يلوث هذه الاتفاقية، فقامت خارجية اسرائيل بواسطة احد صحافيي بلاطها بنشر اخبار مفادها ان اتفاق الاردن واسرائيل ازعج السعودية والتي طلبت من الامارات، بحسب مزاعم اسرائيل، الغاء الاتفاق واقترحت اتفاقا اخر تكون هي بدل اسرائيل وما الى ذلك من معلومات لا تمت الى الواقع بصلة وهي على ما يبدو من فرط غضب اسرائيل على موقف السعودية الرافض لاي اتفاق معها قبل الاتفاق مع الفلسطينيين.

هذا العمل جاء لدق الاسافين بين الاشقاء في الخليج ويبدو ان اسرائيل تريد ان تجلس على غصن السلام وتنتفع منه وفي ذات الوقت تعمل على قطعه بايديها، ما هكذا تورد الابل يا قادة اسرائيل، واسألوا السموأل ابن عاديا اليهودي كيف يكون الوفاء.

دوائر ونقاط 
مخالب الشر والايادي السوداء تعمل في الخفاء وتحت جنح الظلام لانها تخشى الانصهار بنور العقل والتعقل وفي دوائر الفرح والحياة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.