: آخر تحديث

معوقات التطوير الرياضي

1
1
1

ماجد قاروب

صندوق الاستثمارات العامة في ظل قيادته الحكيمة برئاسة سمو ولي العهد محمد بن سلمان والإدارة التنفيذية من قبل معالي الأستاذ ياسر الرميان يعمل وفق عناوين أساسية معلنة وواضحة في جميع شركات وقطاعات الصندوق من شفافية وحوكمة ونزاهة ومستهدفات الربحية والاستدامة،حققت معظمها بما فيها قطاع الرياضة بشكل عام وفي رياضات السيارات والألعاب الإلكترونية والفروسية والجولف بشكل ملحوظ وجعلت من السعودية والصندوق عنواناً جديداً لهذه الألعاب وبطولاتها على الصعيد العالمي بما في ذلك كرة القدم حيث أصبح الدوري السعودي من الأفضل حول العالم كعلامة تجارية وقوة مسابقة ومتابعة عالمية من خلال تملك الأندية الأربعة العريقة الهلال والاتحاد والنصر والأهلي وتمكينها من استقطاب أهم نجوم العالم بدليل مشاركة أكثر من 50 لاعباً من الدوري السعودي في كأس العالم مع منتخبات مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل.

الاستثمار في كرة القدم أقل نجاحاً مقارنة بالألعاب التي حققت عوائد رياضية ومالية واجتماعية وسياحية وكان آخرها بطولة كأس العالم للألعاب الإلكترونية التي أقيمت في فرنسا بحضور وتشريف سمو ولي العهد ورعاية الرئيس الفرنسي ماكرون بما يعزز العوائد الاقتصادية والسياسية والإعلامية التي حققتها الدولة من خلال الصندوق من البوابة الرياضية.

تصريح وبيان معالي الأستاذ ياسر الرميان لإيضاح مسلمات طبيعية وبديهية لإدارة أعمال الصندوق وهي الدعم المتساوي لأنديته التي يملكها وأن الفرق بين الأندية يتمثل في عدة عناصر منها الرعاة وعقودهم والدعم من أعضاء الشرف وفي ذلك هناك تفوق هلالي كبير معروف للجميع وليس للصندوق أي تدخل فيها.

نجاح اتحادات الفروسية والجولف والسيارات والألعاب الإلكترونية أساسه مجالس إدارات الاتحادات وضعف الإعلام والجماهير المتابعين لها وبالتالي عملت في مناخ إيجابي بعيداً عن الضغوط ونجحت في شراكة الصندوق مع وزارة الرياضة في تحقيق قصص نجاح عالمية بامتياز مشهود حول العالم بعيداً عن الإعلام الرياضي الخاص بكرة القدم الذي أعتبره أساساً لبيئة طاردة للاستثمار والتطوير.

اتحاد كرة القدم الجديد يحمل مواصفات نجاح تبدأ بضرورة إنجاح شراكته مع وزارة الرياضة والصندوق لإبعاد التعصب الجماهيري الذي يغذيه الإعلام والمنتمون إلى كرة القدم وفق سابق عهدها الذي لا يصلح ولا يتوافق مع رؤية 2030 ولا جودة الحياة ولا يحقق الأهداف الرياضية والثقافية والسياحية والاستثمارية والإعلامية وغيرها إلا بتعديلات جذرية عميقة تبدأ من الأندية وتنتهي باللجان في اتحاد القدم والتصدي للإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاهيرهم الذين لم يعد لهم مكانة في ظل تملك الصندوق للأندية الأربعة والذي يتعامل ويعمل بأسلوب لم يعتاد عليه الغالبية مما يؤدي إلى خروجهم من المشهد الرياضي والاجتماعي والإعلامي ولذلك فإنهم من أخطر عوامل إعاقة التطوير التي نتطلع إليها خاصة مع نظام الرياضة الجديد الذي يجب أن يؤدي فيه اتحاد الإعلام الرياضي مهام كبيرة لإعادة تنظيم المشهد الرياضي ليكون جاذباً للاستثمار والتطوير.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد