: آخر تحديث

توقف إجباري... وشكر!

2
1
1

حمد الحمد

توقفت خلال أسبوعين عن كتابة المقال، لكن دهمتني أسئلة من البعض (أين أنت لا نرى مقالاتك؟)، وكان جوابي أن كتابة المقال همٌ، بمعنى تحتاج موضوعاً، لكن إن ضاقت النوافذ يدفعك أمر ما للكتابة!، والمقال مظلوم ومنسي بمعنى يقرأ الإنسان مقالك وينساه في اليوم التالي كونه يعالج حالة راهنة، وأصف كتابة المقال مثل وجبة من مطاعم الأكلات السريعة ينسى موضوعه بعد ساعات كما تنسى أنت ما أكلت، وكاتب المقال ليس كممثل على مسرح أو مغنٍ يغني ويشاهد بعينيه ملامح الجمهور ومدى استحسانهم لعمله ويتفاعل معهم، بينما كاتب المقال يكتب وكأنه في قبو لا يعرف مدى استحسان القراء لما كتب، أو مدى تفاعل جهات حكومية معه، حيث في منصة سهل، وعبر خانة تواصل أرسلت لجهات حكومية كم مقترح، ويكون الرد تم تحويل مقترحكم إلى الجهة المعنية، ويمر أكثر من شهر فلا رد ولا ما يحزنون، إذاً، لماذا وضعت تواصل ولا تواصل؟، ولا ممثل ما يوصل صوتك.

في ديوان، قال زميل لا تتوقف عن الكتابة، وأخبرته أن توقفي إجباري لأني أقوم حالياً بإعداد كتابين توثيقيين، وإعداد كتاب ليس بالأمر السهل يحتاج تفكيراً وتركيزاً وبحثاً ميدانياً ومكتبياً، لهذا أنا حالياً مشغول في هذا الموضوع بشكل تام، لكن هذا لا يمنع متى ما وجدت فرصة وموضوعاً يستحق الكتابة يفترض أن أساهم.

هذا تنويه للأعزاء الذين افتقدوا مقالاتي وشكراً لهم وللجميع.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد