: آخر تحديث
وسط توترات متصاعدة حول بحر الصين الجنوبي

الصين والفيليبين تتعهّدان حلّ خلافاتهما البحرية "وديًا"

31
29
34
مواضيع ذات صلة

بكين: تعهّدت بكين ومانيلا الأربعاء حلّ خلافاتهما البحرية عبر "مشاورات وديّة"، وذلك أثناء زيارة للرئيس الفيليبينى فرديناند ماركوس إلى العاصمة الصينية، وسط توترات متصاعدة حول بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

دعا ماركوس ونظيره الصيني شي جينبينغ إلى "مشاورات وديّة لحل القضايا البحرية بشكل مناسب" خلال لقاء الأربعاء، وفق ما أفادت قناة "سي سي تي في" الصينية الرسمية.

يدور خلاف بين الصين والفيليبين بشأن بحر الصين الجنوبي. وتؤكد بكين سيادتها على البحر بأكمله تقريبًا وتجاهلت حكمًا أصدرته محكمة دولية بأن ادعاءاتها ليس لها أساس قانوني، فيما تطالب الفيليبين وفيتنام وماليزيا وبروناي بأجزاء من البحر.

أمرت الفيليبين جيشها الشهر الماضي بتعزيز وجوده في المياه المتنازع عليها بعد تقرير لوكالة بلومبرغ بأن الصين بدأت في استصلاح أراض غير مأهولة حول جزر سبراتلي.

وكان ماركوس قد شدّد على أنه لن يدع الصين تدوس على حقوق الفيليبين البحرية في المنطقة، وقال قبل الوصول إلى بكين إنه يأمل في معالجة "قضايا الأمن السياسي ذات الطابع الثنائي والإقليمي".

وقال شي لماركوس الأربعاء إن الصين ترغب في "المساهمة بمزيد من الطاقة الإيجابية في السلام والاستقرار الإقليميين" و"تعزيز التعاون في تطوير النفط والغاز في المناطق غير المتنازع عليها" ، وفق "سي سي تي في".

وأفادت القناة أن الطرفين ناقشا العمل معًا في مجالات عدة تشمل الزراعة والطبّ ووقعا مجموعة من الاتفاقيات للتعاون في البنية التحتية والثروة السمكية والسياحة ومجالات أخرى.

وقالت الحكومة الفيليبينية الأسبوع الماضي إن الجانبين سيوقعان اتفاقية اتصال "لتجنب سوء التقدير وسوء الفهم في بحر الفيليبين الغربي"، في إشارة إلى الجزء من بحر الصين الجنوبي الذي تؤكد أحقيتها به.

ولم تذكر القناة ما إذا كانت هذه الاتفاقية من بين تلك الموقعة الأربعاء.

وكان ماركوس أكد في اجتماع سابق الأربعاء مع رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب لي تشانشو، أن مانيلا تعلق "أهمية كبيرة ... على تعزيز العلاقات بين الصين والفيليبين".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار