: آخر تحديث
أعلنت دعمها لمشروع خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

سيراليون تفتح قنصلية عامة لها بالداخلة الاثنين

39
39
14
مواضيع ذات صلة

   

إيلاف من الرباط : أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي في سيراليون، ديفيد فرانسيس، اليوم الخميس بالرباط، أن بلاده ستفتح ،يوم الاثنين المقبل، قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة ثاني اكبر مدن الصحراء المغربية.
وقال فرنسيس، خلال لقاء صحفي مشترك مع وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجراها الجانبان، إنه "بالنظر للعلاقات المتميزة التي تجمع بين بلدينا ، فإن سيراليون ستقوم بالافتتاح الرسمي لسفارة لها بالرباط وقنصلية عامة بالداخلة".

يوقعان على خارطة طريق لتعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات

وذكر فرنسيس أنه بالنسبة لسيراليون فإن الصحراء تعد منطقة خاضعة للسيادة المغربية. كما سلط رئيس دبلوماسية سيراليون الضوء على الطابع "الخاص" للعلاقات بين البلدين، بدفع من قائدي البلدين الملك محمد السادس والرئيس جوليوس مادا بيو، اللذين يعملان على تعزيز هذه الروابط "الموثوقة والطويلة الأمد".
من جانبه ، رحب بوريطة بإعلان جمهورية سيراليون عن فتح قنصلية عامة بالداخلة، مؤكدا أنه من خلال هذا القرار تشهد العلاقات بين البلدين اليوم"نقلة نوعية".
وأشار بوريطة إلى أن " الأمر يتعلق بالتمثيلية القنصلية ال25 التي يتم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال الأشهر الأخيرة" ، مشيرا إلى أن ذلك "يعكس الدعم المتواصل لمغربية الصحراء على المستوى الدولي ، وخاصة على المستوى الإفريقي".
من جهة أخرى ، أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي السيراليوني،عن دعم بلاده لمشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط بين نيجيريا والمغرب.
وقال فرانسيس إن "التجارة والاستثمار هما مكونان على قدر بالغ من الأهمية، غير أن المكون السياسي يكتسي نفس الأهمية، ولهذا السبب نحن ندعم مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب".
وأكد رئيس الدبلوماسية السيراليونية أن بلاده "لا يساورها أدنى شك في أن هذا المشروع سيعود بالفائدة عليها، على غرار باقي الدول الأخرى في منطقة غرب إفريقيا"؛ موضحا أن "هذا الأمر يدل على ريادة المغرب ومكانته العالمية في دعم الأمن الطاقي والولوج إلى الكهرباء".
تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع الضخم، الذي تم إطلاقه في أبوجا سنة 2016 برئاسة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوخاري، سيربط موارد الغاز في نيجيريا، وتلك الموجودة في العديد من بلدان غرب إفريقيا والمغرب، وسيعزز بالتالي الاندماج الاقتصادي الإقليمي.
في غضون ذلك، وقع المغرب وسيراليون على خارطة طريق بهدف تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات.
وتتعلق خارطة الطريق، التي وقعها الوزير بوريطة ونظيره السيراليوني بمجالات التربية والتكوين، والتعاون التقني، والترويج الاقتصادي والاستثمارات، والتعاون في مجال الأمن،علاوة على تبادل الزيارات الرسمية.
وبحسب رئيس الدبلوماسية السيراليونية،فإن خارطة الطريق هاته مصممة بطريقة "واضحة" للغاية، وهو ما سيمكن من تجسيد محتواها على أرض الواقع.
وقال فرانسيس إن هناك "الكثير من الأشياء" لنتعلمها من المغرب، الذي كان ناتجه المحلي الإجمالي قبل 15 سنة يعتمد بشكل كبير على قطاعي الفلاحة والسياحة ، أما اليوم فهو يعتمد على صناعة السيارات والطيران، وهو " تحول ضخم".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعرب فرانسيس عن رغبة بلاده في الاستفادة من "تجارب وخبرات" المغرب داخل هيئات الأمم المتحدة، وخاصة في مجلس الأمن، حيث تسعى سيراليون إلى الحصول على مقعد عضو غير دائم للفترة 2024-2025.
وأضاف "غدا سنفتتح رسميا سفارة سيراليون في المغرب، وهذا دليل على التزامنا طويل الأمد وإيماننا بهذا التضامن الإفريقي وهذه الأخوة الإفريقية".
من جانبه، قال بوريطة إن زيارة نظيره السيراليوني تأتي في إطار التطور "المستمر" الذي تعرفه العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة،وتشكل فرصة لترجمة طموح ورؤية الملك محمد السادس والرئيس مادا بيو لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأبرز بوريطة أن المغرب وسيراليون اتفقا على الإعداد لانعقاد اللجنة المختلطة العليا المغربية -السيراليونية مطلع العام المقبل في فريتاون، بالتزامن مع افتتاح تمثيلية دبلوماسية مغربية بالعاصمة السيراليونية وانعقاد منتدى لرجال الأعمال من البلدين.
وأوضح أنه تماشيا مع رؤية قائدي البلدين في مجال التنمية البشرية والتكوين، اتفقت الرباط وفريتاون أيضا على تخصيص 70 منحة دراسية لطلبة سيراليون، 20 منها بالأقاليم الجنوبية المغربية الصحراوية .
وفي إطار التنسيق والتضامن بين البلدين، اتفق المغرب وسيراليون أيضا على الدعم المتبادل لترشيحات البلدين من أجل شغل مقاعد بالمنظمات الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، قال بوريطة، إن المغرب سيدعم ترشيح سيراليون لشغل مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2024-2025.

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار