: آخر تحديث
دول غنية تصرفت بشجع وسط معاناة الدول الأكثر فقرا

العالم يواجه إخفاقا أخلاقيا "كارثيا" بشأن لقاحات كورونا

8
9
10
مواضيع ذات صلة

جنيف: قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الإثنين إن العالم يقف على "شفير إخفاق أخلاقي كارثي" في حال استأثرت الدول الغنية باللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد فيما الدول الأكثر فقرا تعاني.

تصرفت دول غنية بشجع مع لقاحات كوفيد-19 وسط معاناة الدول الأكثر فقرا.

وندد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس بسلوك الدول الغنية التي تطبق نهج "أنا أولا" وهاجم في نفس الوقت مصنعي لقاحات يسعون للحصول على موافقة الهيئات الناظمة في الدول الغنية بدلا من تقديم بياناتها لمنظمة الصحة من أجل إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح عالميا.

وقال إن الوعود بوصول متساوٍ على مستوى العالم إلى لقاحات فيروس كورونا المستجد تواجه مخاطر جدية، وذلك في كلمة في جنيف في افتتاح اجتماع للمجلس التنفيذي للمنظمة.

وقال غيبرييسوس إن 39 مليون جرعة من لقاح كورونا أعطيت حتى الآن في ما لا يقل عن 49 من الدول الأعلى دخلا.

وفي تلك الأثناء "تم تقديم 25 جرعة فقط في واحدة من الدول الأقل دخلا. ليس 25 مليونا، ليس 25 ألفا، فقط 25".

وأضاف "سأكون بغاية الصراحة. العالم على شفير فشل أخلاقي كارثي، وثمن هذا الإخفاق سندفعه بأرواح وأرزاق في الدول الأكثر فقرا في العالم".

وأكد أنه فيما تقدم بعض الدول كلمات مطمئنة حول الوصول المتساوي للقاح، إلا أنها تعطي الأولوية لصفقاتها الخاصة مع المصنعين، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ومحاولات للالتفاف على قائمة الانتظار.

وقال إنه تم إبرام 44 من تلك الاتفاقيات في 2020، والتوقيع على 12 على الأقل منذ مطلع العام.

ونبه غيبرييسوس إلى أن "ما يفاقم الوضع إعطاء غالبية المصنعين الأولوية للحصول على موافقة الهيئات الناظمة في الدول الغنية، حيث الأرباح هي الأعلى، بدلا من تقديم ملفات كاملة لمنظمة الصحة العالمية".

ورأى أن "هذا النهج الذي يضع المصلحة الفردية أولا لا يترك فحسب الدول الأكثر فقرا والأشخاص الأكثر ضعفا في العالم في خطر، بل يؤدي أيضا إلى نتيجة عكسية".

وتابع "في نهاية الأمر، فإن ذلك السلوك سيطيل الوباء ويطيل معاناتنا والقيود الضرورية لاحتوائه، والمعاناة الإنسانية والاقتصادية".

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار