: آخر تحديث
يبقى قرار السلام فلسطينياً إسرائيلياً بامتياز

قرقاش: ردود فعل إيجابية مشجعة من العواصم الرئيسية

11
9
6
مواضيع ذات صلة

إيلاف من دبي: أشاد وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش بردود الفعل الإيجابية من العواصم الرئيسية على الإعلان الثلاثي، وخاصة أنه عالج خطر ضم الاراضي الفلسطينية على فرص حلّ الدولتين. وقوبل الإعلان بترحيب دولي واسع رأى فيه فرصة لتعزيز مسار السلام في الشرق الأوسط. 

وأعلن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، الاتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، ومباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل ودولة الإمارات.

ووصف قرقاش قرار ولي عهد أبوظبي بـ"الشجاع"، الذي "يعبّر عن واقعية، نحن في أمس الحاجة لها". وقال إن القرار الناجح فيه أخذ وعطاء وهذا ما تحقّق.

وإذ يبقى قرار السلام فلسطينياً إسرائىلياً بامتياز، لفت قرقاش إلى أن مبادرة محمد بن زايد الجريئة أتاحت المزيد من الوقت لفرص السلام عبر حل الدولتين وتطوير العلاقات الطبيعية، منوهاً بالمنحى الواقعي والشفاف الذي تطرحه الإمارات بعيداً عن المزايدات.

واعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الإعلان الثلاثي التاريخي يجمع بين الواقعية السياسية والاستشراف الجريء للمستقبل. وقال إن قرار الامارات كان محل تداول منظم ونشط ضمن آلية صنع القرار في سياستنا الخارجية، وكعادة الشيخ محمد بن زايد اطلع على كافة الجوانب، وقاد القرار ضمن رؤية استراتيجية تجمع بين الواقعية السياسية واستشراف جريء للمستقبل.

ويعد اتفاق السلام التاريخي ثالث أكبر اختراق في تاريخ الصراع في المنطقة، بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، واتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994.

وبذلك، تكون  دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الساعين لخلق واقع قائم على التعايش والتعاون، بدلا من النزاعات والحروب، في منطقة عانت أكثر مما يجب من الصراعات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار