الرباط: قرر الناشط المغربي الأمازيغي أحمد عصيد إطلاق برنامج جديد يحمل عنوان "حلقات التنوير" يهدف إلى تناول عوامل تخلف بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط وموانع نهوضها وأسباب تعثرها.
وذكر عصيد في شريط دعائي على صفحته على فايسبوك، أن البرنامج سيركز على الجانب القيمي المرتبط بالوعي العام و التربية و السلوكات المجتمعية، مؤكدا أن البرنامج سيعمل على تفكيك هذه العوامل وتحليلها ليعرف الناس أسبابها وجذورها.
شاهد الشريط الدعائي
https://www.facebook.com/ahmed3assed/videos/672567339777260/
وقال عصيد في اتصال مع "إيلاف المغرب" إن برنامجه الجديد مكون من 30 حلقة، وكل حلقة منه ستستغرق 10 دقائق فقط، حتى لا تكون مملة لمجموع المشاهدين، مبرزا أن الحلقات التي تم تسجيلها باحترافية عالية كما لو أنها ستبث على قناة تلفزيونية أو محطة إذاعية، سوف تخصص لقضايا تهم شعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وأضاف الناشط الأمازيغي أن البرنامج سيبث في شبكة الانترنت باللغة العربية الفصحى، كما سيتناول في كل حلقة من حلقاته مواضيع تهم تاريخ الإستبداد السياسي و ارتباطه بتخلف الشعوب، كما سيتناول في حلقات أخرى أهم مظاهر تخلف هذه الشعوب و انحطاطها.
وحول توجهه لدول شمال إفريقيا و الشرق الأوسط، قال عصيد إن ذلك سببه التاريخ و العوامل المشتركة التي تجمع هذه الشعوب، مبرزا أن هذه الأخيرة تلتفت دائما للوراء، بسبب ماضيها المشرق، الذي يشدها للخلف ويمنعها من التوجه نحو المستقبل كغيرها من الشعوب الأخرى.
وأبرز أن بعض الحلقات سوف تتناول التنوع الثقافي و اللغوي لتلك الشعوب، بالإضافة إلى تفكيك أسباب تخلف هذه الشعوب، علما أنها متدينة إلا أن أخلاقها متدنية، مقارنة بالشعوب الأخرى.
وأكد انه بعد بث الحلقات الثلاثين التي تم تسجيلها، سيستمر البرنامج من جديد في 54 حلقة يسلط من خلالها الضوء على قضايا أخرى تهم بلدان شمال إفريقيا و الشرق الأوسط، موضحا أن الهدف من هذا البرنامج "هو تحريك عقول المتتبعين نحو التفكير العميق في أسباب التخلف الذي يطبع العديد من مظاهر حياتنا".
وعن التفكير في تسجيل حلقات مصورة، أوضح عصيد أن ذلك جاء بعض أن لاحظ ان مجموع الشباب يتجه نحو المرئي و المسموع أكثر من القراءة، مؤكدا أن متابعي فيديوهاته المصورة يفوق عددهم بكثير قراءه.


